رأت وسائل إعلام أميركية أن الجهود التي بدأ يباشر في تنفيذها مؤخراً العاهل المغربي الملك محمد السادس لتعزيز سبل التعاون مع دول منطقة جنوب الصحراء الكبرى، جاءت لتقدم مجموعة فرص جديدة على عدة أصعدة منها التجاري، الأمني والتنموي.

ولفتت بهذا الصدد صحيفة "هفنغتون بوست" الأميركية أن الجولة التي استهلها الملك محمد السادس بزيارة إلى دولة السنغال ستساعد على تفعيل اتفاقية التجارة الحرة المبرمة بين المغرب والولايات المتحدة، والتي ستكون بمثابة البوابة للقارة الأفريقية.
وعلى الصعيد الأمني، ستتيح الشراكة المبرمة بين المغرب وبين دول أفريقية لمواجهة الإرهاب إطاراً حقيقياً للعمل من أجل تعزيز أوجه التعاون مع الولايات المتحدة.

وركزت التقارير التي اهتمت بتغطية زيارة العاهل المغربي إلى السنغال حتى الآن على تنامي العلاقات التجارية بين أفريقيا وجيرانها الجنوبيين، نقل المهارات، إنشاء المشاريع لتحسين الحكم وتطوير البنية التحتية. ولفتت تلك التقارير في السياق عينه إلى حقيقة تحسن معدلات النمو الاقتصادي بالنسبة لمعظم الدول ذات الصلة.

ونوهت الصحيفة بأن هناك بعداً آخر يحظى بأهمية بالغة على صعيد التواصل مع القارة يتمثل في أن التنمية المستدامة بدول جنوب القارة أمر لا ينفصم عن القضايا الاجتماعية.

وشددت الصحيفة على أن أفريقيا تمتلك من المواهب والشباب الذين بوسعهم تحويل القارة إلى قوة عالمية، لكن ذلك لن يتحقق إلا بعد أن تتم معالجة المشكلات الراهنة.