أكد الصحفي، مصطفى الحسناوي، المعتقل على خلفية قانون مكافحة الإرهاب، "أنه سيدخل في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداء من يوم الثلاثاء 3 نونبر "، احتجاجا "على ما يتعرض له معتقلون إسلاميون من تعذيب"، مطالبا بـ"إفادة لجنة من مسؤولين على وضعية السجون وعدد من الحقوقيين، إلى السجن المركزي بالقنيطرة للوقوف على حقيقة الوضع"، حسب قوله.

وطالب الحسناوي، خلال كلمة له ألقاها من داخل السجن عبر الهاتف، في الندوة التي نظمتها "اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين"، صباح يوم الثلاثاء 3 نونبر بالرباط، (طالب) بـ"توفير الحماية لما قد يتعرض له بعد هذه المكالمة"، التي قدم فيها شهادة اعتبرها "صرخة استغاثة ضد التعنيف وسوء معاملة الممارس على المعتقلين الإسلاميين، داخلة نفس السجن".

وقال الحسناوي، خلال كلمته، "إن السجن المركزي بالقنيطرة شهد يوم الاثنين الماضي تعرض حوالي 17 معتقلا على خلفية قانون محاربة الإرهاب، لتعنيف شديد من خلال الضرب بالهراوات والتجريد من كل الملابس، ونتف اللحي، من طرف الحراس ومدير السجن"، معتبرا هذا الأمر "تعذيبا نفسيا وترهيبا لبقية السجناء".

وفي ذات السياق هاجم الحسناوي، جمعيات حقوقية معتبرا، "أن النضال لديها منحصر في كل ما يمس الهوية من المطالبة بالمساواة في الإرث، وتشريع الإجهاض، وحقوق الشواذ، في وقت تترك مثل هذه الملفات التي تمس الكرامة والسلامة الجسدية للمعتقلين"، في نظره.

وطالب الحسوي، الذي أعتقل بعد عودته من سوريا، بقانون مكافحة الإرهاب،"الجمعيات الحقوقية بالاشتغال على ملف المعتقلين على خلفية قانون مكافحة الإرهاب، والاهتمام بما يتعرضون له داخل السجون، من طرف بعض المسؤولين الذين يقولون إنهم يطبقون قانونهم بأيدهم"، حسب الحسناوي.