العيون- عبيد أعبيد 

أسس نشطاء حقوقيون وجمعويون صحراويون، منهم من شغل مناصب عليا في السلك الدبلوماسي لجبهة "البوليساريو"، قبل العودة للمغرب، أواسط التسعينات، "المركز الصحراوي للحق في المشاركة"، في العيون كبرى حواضر الصحراء، من اجل "اعداد ملفات الصحراويين المقصيين من عملية تحديد الهوية، من قبل جبهة البوليساريو، وعرضها على أنظار الامم المتحدة، للاعتراف بحقهم في المشروع في المشاركة في حلحلة النزاع القائم، بدل الاقتصار على لوائح مفروضة من قبل جبهة البوليساريو".

ونقلا عن البيان التأسيسي للمركز، يطالب مكتبه المسير من الأمين العام للأمم المتحدة، ب"حق المشاركة للصحراويين المقصيين من عملية تحديد الهوية، في المباحثات المعنية بحل النزاع حول الصحراء، دون اختزال الصحراويين في فئة دون اخرى".

وحسب المصدر ذاته، شدد المركز على ضرورة اعادة النظر من قبل الأمين العرم للأمم المتحدة، ومبعوثه الشخصي، في "المنهجية المعتمدة لحل النزاع، وإضافة كتلة الصحراويين المقصيين من قوائم الناخبين المؤقتة لدى الامم المتحدة، بنفس المعايير المعمول بها من طرف منظمة غوث اللاجئين، التي بموجبها تم الاعتراف الرسمي بحق كتلة الصحراويين بتندوف".

ويحمل المركز المسؤولية الكاملة للأمم المتحدة، وذلك امر اعتبرها "المخاطب ىالمسؤول الوحيد عن اعادة ادراج من تم اقصائهم من الصحراويين من القوائم السالفة الذكر".

ويشار الى ان فئة الصحراويين القاطنين شمال الصحراء، في كل من طانطان، وكليميم، وآسا الزاك، مقصيين من اللوائح المؤقتة الصحراويين المعنيين من النزاع، بسبب عدم "اعتراف شيوخ تحديد الهوية" بصحرايتهم.

غير ان المركز، يعتبر ذلك "أكذوبة"، مؤكدا ان جبهة "البوليساريو" هي من كانت وراء عدم الاعتراف بهم، كصحراويين معنيين من نزاع الصحراء.