بديل ــ ياسر أروين

اتهم ما يسمى "اللوبي" الشيعي بدولة كندا برلمانيين مغاربة، من ضمنهم معارضين ومنتمين لحزب "العدالة والتنمية"، بـ"النازيين".

ونشر تقرير بجريدة "الإنبابلشد أوتاوا" المعروفة بقربها من شيعة كندا، والمفتوحة في وجه مرشحي الجماعات المحلية والساسة، والنشطاء من مختلف الأحزاب، استنكاره (التقرير) لما أسماه تواجد نواب "نازيين" في البرلمان المغربي، مثل حميد بنشماس وحفيظ وشاك، وآخرون من حزب "العدالة والتنمية"، حسب ما جاء في نص التقرير.

وطرح التقرير المذكور إمكانية منع البرلمانيين المغاربة المتهمين بـ"النازية" من دخول الأراضي الكندية، وأرجع (التقرير) الأسباب إلى كون البرلمانيين المذكورين، "حرضوا مؤخرا ضد المغاربة، الذين يعتنقون المذهب الشيعي من داخل مؤسسة البرلمان المغربية"، حسب التقرير .

واعتبر ناشطون تصرف النواب المغاربة، لم يكن يحدث سوى في البرلمان النازي، على حد التعبير الذي جاء في التقرير، الذي انتقد الحكومة المغربية " التي إزداد فيها مؤشر الفساد و اختراق الحقوق الأساسية للمواطن المغربي"، وطالب (التقرير) الحكومة الكندية بإعادة "تقييم" علاقاتها مع الحكومة المغربية.