انتقد شيخ مغربي، بحدة، الكيفية التي تعاطت بها الجهات المختصة، مع ساكني دور الصفيح بتمارة معتبرا "أنه لا توجد دولة بلا شعب ولا شعب بلا دولة".

وقال الشيخ المغربي، الذي كانت يتحدث بحرقة، في مداخلة له خلال ندوة نظمها " المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام" في مدينة تمارة، يوم الأحد 13 دجنبر،" إن حقهم قد تم هضمه من طرف الوزراء والعمال والقياد والمقدمين، مؤكدا أنهم يريدون حقهم فقط لا غير".

وفي ذات الندوة قال متدخل آخر، "إن مربع مدينة الرماني استحوذ عليه لوبي عقاري بثمن 25 درهما للمتر، ومنذ الثمانينات لم تتم إضافة ولو تجزئة سكنية واحدة للمدينة، وأن كل المشترين للأراضي بهذه المدينة، من خارج مدينة الرماني والرباط والتمارة".

كما انتقد متدخل من ساكنة "جيش الأوداية"، الطريقة تم بها "تشتيت ونزع ملكية أراضيهم ومنحها للمياه والغابات، معتبرا أن الملك يريد فعلا خدمة كل المغربة لكن اللوبيات المحيطة به هي السبب".

وفي ذات السياق، استعرضت إحدى المتدخلات، جملة من المشاكل والمعيقات التي تعرفها المنازل المسلمة لهم لتعويضهم عن مساكنهم الأصلية، التي يعانون معها الأمرين خصوصا خلال فصل الشتاء، مع انقطاعات متكررة للكهرباء".

كما تطرقت مداخلات أخرى للأوضاع التي وصفوها بالمأسوية المرتبط عن سياسية الدولة في السكن وسط سيطرة لوبي العقار بالعديد من المناطق بالمغرب.