في الشريط أسفله شهادة مؤثرة لأب عبد اللطيف زروال، الثوري الذي فارق الحياة سنة 1974 بعد تعرضه لتعذيب شديد.

وجاءت هذه الشهادة عقب زيارة حقوقية قامت بها "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان" لبيت زروال الكائن بقلب مدينة برشيد، كرد فعل على الأجواء التي مر فيها مؤتمر "جمعية هيئات المحامين في المغرب" بحسب تصريح الحبيب حاجي، مؤكدا حاجي على أنه ضاق ذرعا بهواء ملوث في المؤتمر، فحَنَّ إلى هواء نقي في بيت، صنع رجالا لا ينبطحون ولا يهرولون إلى مناصب، على حساب كرامتهم وشرفهم.

ز3ز5

ويحكي الأب عبد القادر زروال عن لحظات مؤلمة عاشها لساعات إلى جانب ابنه بكوميسارية درب مولاي الشريف عندما تعرض لتعذيب شديد دون أن يقوى على مساعدته.

ز4ز2

وقال عبد القادر إن ما عاشه في تلك اللحظاء هو اقسى عذاب ذاقه في حياته مؤكدا على أن ما حدث لا يقع إلا عند الهنود الحمر.