بديل ــ الرباط

قدم الناشط الأمازيغي رشيد زناي، شهادة "صادمة" عما واجهته اليوم مسيرة حركة "تاوادا" بالدار البيضاء، دون أن يتسن للموقع التأكد من صحتها لدى جهة رسمية.

وقال زناني لـ"بديل": إنه عاين رجال أمن، "يقومون بحركات لاأخلاقية على مؤخرات نشطاء جرى توقيفهم خلال المسيرة".

وأضاف زناي وهو يبكي بشدة "أنه لم يسبق له أن عاش في حياته العنف الذي واجهه اليوم، مؤكدا أن رجال الأمن ظلوا يضربونه في جميع أطراف جسمه لمدة طويلة داخل سيارة الأمن، دون أن يتوقفوا عن وصفه رفقة أمه بأقذع النعوت والصفات"، بحسبه.

وأكد زناي معاينته لرجال أمن وهم "يضربون" طفلة عمرها ثمان سنوات بحسبه، مشيرا إلى توقيف أزيد من عشرين شخصا قبل الإفراج عنهم.

وتحدث الناشط الامازيغي عن حالة وصفها بـ"الخطيرة" تتعلق بناشط أصيب على مستوى "خصيتيه" قبل نقله للمستشفى.

أكثر من هذا، أكد الناشط تعرض صحفيين لـ"لعنف" وسحب هواتفهم، مؤكدا تكسير هاتفه.

وأضاف زناي، أنه سمع رجال أمن يخاطبون صحفيين بعد أن قدم الأخيرون بطائقهم المهنية "خشيوهم في كـ..".

وأكد الناشط على أن ما تعرضوا له اليوم لم يزدهم إلا كرها لمن وصفه بـ"المخزن".