تعيش مدينة الريش بإقليم ميدلت، على وقع شلل اقتصادي غير مسبوق، بعد دخول التحار والحرفيين في إضراب عن العمل منذ يوم الثلاثاء 15 نونبر الجاري.

وأفاد مصدر مطلع موقع "بديل"، بأن هذه الخطوة الإحتجاجية تأتي على إثر سلسلة من الوعود التي تلقاها تجار وحرفيو السوق المركزي من المجلس البلدي لكن دون تطبيقها على أرض الواقع.

2

وأضاف المصدر ذاته، أن "أهم أسباب خوض هذا الإضراب هي المطالبة بإخلاء الملك العام والحد من الإستغلال العشوائي للسوق وذلك بإيجاء فضاء بديل للباعة المتجولين"، كما يطالب المحتجون بـ"بإعادة النظر في النظام الضريبي المفروض على التجار الذي يتنافى والواقع الإقتصادي المزري والهش للمدينة".

ومن بين مطالب التجار المهنيين والحرفيين يضيف المصدر،" ضرورة تأهيل السوق المركزي، مع مطالبة السلطات المعنية والمنتخبة بحماية حقوق التجار، فضلا عن تسوية وضعيتهم القانونية الخاصة ببعض الدكاكين في السوق المركزي".

3

وذكر متحدث الموقع، "أن العديد من التجار تفاجؤوا بالمبالغ المالية الكبيرة التي وجب أداؤها بسبب الرسوم الضريبية وكذا رسوم كراء المحلات التجارية"، مشيرا نفس المصدر إلى أن "هناك بعض التجار المُطالَبون بأداء ملايين السنتيمات، وذلك بسبب تماطل الجهات المعنية في تحصيل هذه المبالغ في وقتها وتركها متراكمة مما يثقل كاهل أغلب التجار وحرفيي السوق".

وفي نفس السياق، ذكر المصدر أن "بعض المتضررين تفاجؤوا ايضا بالإرتفاع الكبير والفُجائي للرسوم الضريبية، بعد أن كانت رمزية ومعقولة، الشيء الذي أثار استياء وغضب عدد كبير من التجار والحرفيين ومهنيي السوق"، مشيرا إلى ثأنهم تلقوا وعودا كثيرة بعد لقائهم بمنتخبين محليين وبرلماني عن المنطقة لكن كل ذلك ظل حبرا على ورقث.

وهدد المحتجون بالتصعيد وسلك خطوات احتجاجية أخرى، في حال عدم الإستجابة لمطالبهم والتي دامت لأزيد من 10 سنوات قام خلالها المتضرورن بحوارات مراطونية واحتجاجات واعتصامات أمام مقر البلدية لكن دون نتيجة".

1