بديل- الرباط

قادت تحريات، أجراها موقع "بديل"، حول الأزمة الأخيرة التي تفجرت بين وزير التجهيز والنقل عزيز الرباح وربيع الخليع المدير العام للسكك الحديدة، إلى الكشف عن معطيات مثيرة.

وحسب مصدر جد مقرب فإن الرباح تُراوده شكوك حول وجود علاقات وصفت بـ"المشبوهة" تجمع الخليع ببعض المسؤولين المكلفين بتتبع أشغال مشروع القطار الفائق السرعة.

واستنج الرباح هذا، بحسب نفس المصدر، بعد رفضه لطلب تقدم به إليه الرباح يقضي بإقالة مسؤولين معيين، غير ان الخليع أبدى تشبثا كبير بهم.

إلى ذلك، علم "بديل"، حصريا، أن الرباح جمع كل ممثلي الشركات الأجنبية المكلفة بالمشروع داخل مكتبه، مؤخرا، دون علم الخليع، ما أجج خلافات جديدة.

ونسبة إلى نفس المصدر فإن الصور التي أظهرت الرباح والخليع والشعبي داخل مقطورة في إطار مشروع نواة لصناعة القطارات بالمغرب، صورة لا تعكس حقيقة العلاقة التي تجمع الوزير بالخليع، تضيف نفس المصادر.