عزيزي علي... وأنت تخوض إضرابك عن الطعام لليوم الخامس والعشرين فقط من أجل شهادة سكنى ! تأكد أنك أنجزت ما عجزت عن إنجازه عشرات الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية، بفضحك للوجه البشع للسلطة، بعد أن وصل بها الحقد حدود حرمانك من أبسط حق من حقوق المواطنة.



عزيزي علي... وأنت تخوض إضرابك عن الطعام لليوم الخامس والعشرين فقط من أجل شهادة سكنى ! اعلم أن وزنك الصحافي والإنساني يزداد يوما بعد يوم في أعين حرائر وأحرار هذا العالم، فيما وزن السلطة الحقوقي والسياسي، المزيف أصلا، يتقلص يوما بعد يوم.

عزيزي علي... وأنت تخوض إضرابك عن الطعام لليوم الخامس والعشرين فقط من أجل شهادة سكنى ! إنما تؤكد للعالم أن "عقل السلطة المغربية" بـقدر "عقل نملة" أو يقل عن ذلك بكثير.

عزيزي علي... وأنت تخوض إضرابك عن الطعام لليوم الخامس والعشرين فقط من أجل شهادة سكنى ! إنما تؤكد للعالم أن لا شيء تغير في "دار لقمان" وبأن "الاسلاميين" "العابدين" للسلطة، مجرد منافقين لا يقلون نفاقا عن العديد من "اليساريين" و "الاتحاديين" الذين سبقوهم إلى شهادة الزور لصالح هذا النظام؛ الذي يتلذذ بتعذيب الأحرار والوطنيين المخلصين لتاريخ وتراب هذا الوطن العزيز.

عزيزي علي... وأنت تخوض إضرابك عن الطعام لليوم الخامس والعشرين فقط من أجل شهادة سكنى ! تأكد مليار في المائة بأن قلوب كل شريفات وشرفاء البلد معك، ويناجون الله أن يحفظك بما حفظ به الذكر الحكيم.

عزيزي علي... وأنت تخوض إضرابك عن الطعام لليوم الخامس والعشرين فقط من أجل شهادة سكنى ! تأكد أنك الرابح الأكبر في المعركة مهما كانت نتيجتها في آخر المطاف.

عزيزي علي... وأنت تخوض إضرابك عن الطعام لليوم الخامس والعشرين فقط من أجل شهادة سكنى ! إنما تؤكد على أنهم بلا ضمير انساني، وبأن خطاباتهم حول حقوق الإنسان مجرد "مساحيق" أذراها اضرابك عن الطعام كما تذرو الرياح أوراق الخريف.

فشكرا  علي  مرة واحدة لأنك فضحت السلطة من جديد، وشكرا مرتين لأنك فضحت العديد من المنافقين والدجالين والقادة "الكارطونيين"!