بديل ـ الرباط

قدم موقع "الرأي المغربية"، الأمينة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة، في جهة تطوان لبنى أمغار، في صورة حاكمة لمدينة تطوان تعطي الأوامر لضرب المواطنين وتجيش " رجال الداخلية ومقربيها في سلك القضاء بحثا عن الشهرة".

القصة التي بدأت بتقديم الأمينة الإقليمية لحزب "البام" شكاية إلى وكيل الملك بمحكمة الاستئناف بتطوان، تتهم فيها جهات بتهديدها عبر الهاتف، أخذت أبعادا أكبر، بعد إجراء الأبحاث من قبل الشرطة، والتي وصلت إلى تقديم أحد نشطاء عشرين فبراير إلى القضاء، بتهمة تهديد لبنى أمغار. حسب نفس الموقع.

وأضاف نفس المصدر أن الأبحاث لم تصل إلى شيء، ما دفع القيادية في حزب "الأصالة والمعاصرة" إلى "استغلال النفوذ، وتوظيف منصب زوجها كوكيل عام للملك بمحكمة الإستئناف بتطوان، من أجل الدخول إلى ولاية الأمن وتعريض المعتقل في القضية للضرب والجرح، قصد إجباره على تقديم شهادة تورط كلا من القياديين في حزب التجمع الوطني للأحرار إلياس بنيعيش ورشيد الطالبي العلمي في التهديدات التي ادعت تلقيها عبر الهاتف". كما جاء في موقع "الرأي المغربية".

ونقل نفس المصدر عن " شكاية مودعة، بحسبه، لدى محكمة الاستئناف بتطوان، أن لبنى أمغار دفعت "بنفوذها في اتجاه تلفيق تهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروفة اختصارا ب "داعش" للمعتقل الفبرايري، بعد رفضه توريط القياديين في حزب التجمع الوطني للأحرار".

ويضيف الموقع أن إلياس بنيعيش، متهم، وفق الشكاية المودعة لدى محكمة الاستئناف بتطوان، القيادية في حزب الأصالة والمعاصرة لبنى أمغار، بـ"استغلال النفوذ واستغلال منصب زوجها كوكيل عام للملك بالمحكمة، وتزوير الحقائق، والبحث عن الشهرة السياسية لها ولحزبها، والابتزاز".

و"تكشف المعطيات عن اتهامات خطيرة للقضاء ورجال الداخلية بعد تمكين القيادية في حزب الاصالة والمعاصرة من الدخول إلى مقر الولاية وتعنيف الناشط الفبرايري قصد إجباره على تقديم معطيات مغلوطة في محضر الشرطة. يضيف نفس الموقع.

"بديل" اتصل بأمغار التي قدمت رواية مغايرة لما سبق، موضحة أن زوجها ليس وكيلا عام للملك كما ذكر "الرأي المغربية" وإنما نائب للوكيل العام.

وقالت أمغار معلقة على ما ورد في "الرأي المغربية" "حشومة صحفي يكتب داكشي بلا ما يتصل على الأقل بالطرف المعني، أين هي أخلاق المهنة".

وأضافت نفس المتحدث قائلة: "لو كانت لبنى بكل تلك القوة التي صوروها تجيش الداخلية والقضاء لكان وضعي غير هذا الذي أعيشه".

وعن تفاصيل القضية ذكرت أمغار أنها توصلت برسالة تهديدية من مجهول على هاتفها كتب عليها "لي تيجي لتطوان تيمشي غير حويطة حويطة" ما جعلها تتقدم بشكاية ضد مجهول، وبعد أيام اتصلت بها الشرطة، طالبة منها الحلول بمقر الأمن، بدعوى وجود مستجد في شكايتها، وعند دخلوها لمقر الأمن وجدت ناشطا من حركة 20 فبراير، يدعى سفيان الوهابي، حيث أبلغتها الشرطة أن الأخير هو من أرسل الرسالة التهديدية من هاتفه، لكنها رفضت تصديق ذلك، بدعوى أنها تعرف المعني وأنه آخر من يمكن أي يقوم بذاك العمل، مشيرة إلى أن سفيان الوهابي أخبرها بأن هاتفه سرق منه وأن أحدهم هو من أرسل منه الرسالة، فحاولت أمغار التنازل له، لكن الشرطة أصرت على متابعته، بحسب نفس المتحدثة.

ونفت أمغار بقوة أن تكون تدخلت لضرب الناشط الفبرايري، مؤكدة على أنها تعتبر المعني بالأمر في مقام ابنها، مؤكدة إأن أن قدماها لم تطأ الولاية منذ مدة، وأنها لم تبارك حتى للوالي الجديد.

واتهمت أمغار إلياس بنيعيش بالوقوف وراء كل المحن التي تواجهها، نافية أي علاقة لرئيس البرلمان رشيد الطالبي العلمي بالموضوع، مشيرة إلى أن بنيعيش قدم لها نفسه على أنه شخص نافذ قادر على نقل أي مسؤول أمن وتعويضه بآخر في أي لحظة، وأنه يستطيع فعل ما يريد لأن "شاد ملفات على المسؤولين" تضيف أمغار.

وذكرت أمغار أن بنعيش موظف شبح في البلدية يتقاضى راتب 3000 درهم دون أن يقوم بأي عمل، مشيرة إلى رشيد الطلبي العلمي هو من أتاها به للبلدية.

يذكر أن أمغار كانت قد عبرت على صفحتها الإجتماعية عن رفضها لطقوس الركوع للملك خلال عيد العرش الأخير.