بديل ـ الرباط

اشتدت حرب طاحنة بين ست شركات تتصارع من أجل الظفر بصفقة تدبير قطاع النظافة بمدينة برشيد، لكن قمة الحرب تجري بين شركتين كبيرتين الأولى تستمد قوتها من لوبيات ضغط داخل المجلس البلدي لمدينة برشيد والثانية من العمالة. 

الشركة الأولى تركية تابعة لجماعة النور النورسية التركية، تسعى جاهدة لإستغلال وجود أتباعها بالمجلس، من أعضاء حزب العدالة و التنمية، وذلك من أجل الفوز بالصفقة وضمان استمرار غزو هذه الحركة الدينية للمغرب اقتصاديا، بعدما عبد لها حزب "العدالة والتنمية، الطريق للفوز بصفقات كبرى داخل المملكة.

الشركة الثانية مغربية، وهي مدعومة من طرف والي جهة تادلة أزيلال محمد فنيد، العامل السابق لإقليم برشيد الذي يستغل علاقته مع العامل الحالي من أجل الضغط لصالح فوز هذه الشركة التي تدبر قطاع النظافة بمدينة بني ملال.

أما شركة تيكميد التي تدبر قطاع النظافة الآن و تسعى لإستمرارها فهي محاصرة من طرف كل من المجلس البلدي و العمالة.

وللإشارة فجماعة "النورسيين" هي جماعة دينية إسلامية، أقرب في تكوينها إلى الطرق الصوفية منها إلى الحركات المنظمة، ركز مؤسسها كما يقولون "على الدعوة إلى حقائق الإيمان والعمل على تهذيب النفوس" والوقوف أمام التوجه العلماني في تركيا بقيادة كمال أتاتورك وأسسها الشيخ سعيد النورسي. ولعبت هذه الجماعة دورا بارزا في الانتخابات التركية التي قادت حزب "العدالة والتنمية" التركي إلى دفة الحكم.