نجا شرطي ينتمي للمنطقة الإقليمية للأمن بالمحمدية من موت محقق، بعد أن لامست رصاصة جسده على مستوى البطن، دون أن تخترقه، وذلك فجر يوم الثلاثاء 13 أكتوبر الجاري، بدرب الشباب بالمحمدية.

وفي التفاصيل أوردت يومية "الأحداث المغربية"، لعدد الأربعاء (14أكتوبر)، أن الحادث قد وقع حوالي الساعة الواحدة فجرا، حين حلت دورية للأمن بالحي المذكور استجابة لنداء بعض المواطنين، من أجل التدخل لتوقيف ثلاثة أشخاص، كانوا قد شرعوا وهم في حالة سكر بيّن، وتحت ثأثير المخدرات في تكسير وتخريب مجموعة من السيارات التي كانت مركونة بجانبي الشارع، وحين لمح أفراد العصابة عناصر الأمن لاذوا بالفرار لكن أحد العناصر الأمنية تمكن من إيقاف واحد منه وتصفيده.

وأوضحت اليومية، أن زميل المتهم، عاد شاهرا لسيفه في وجه العناصر الأمنية من أجل تخليصه من قبضتهم، وهو ما دفع أحد رجال الأمن الى إشهار مسدسه محاولا إطلاق رصاصة تحذيرية في الهواء، لكنه أثناء فك زر الأمان انطلقت رصاصة لتمر محادية لبطن زميله، متسببة له في حروق وجروح بسيطة استلزمت نقله استعجاليا إلى مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية، قبل أن ان يتم نقله إلى مستشفى ابن رشد بالبيضاء كإجراء احترازي وإجراء مزيد من الفحوصات ليغادر المستشفى في نفس اليوم.

وأشارت اليومية، إلى أن العناصر الأمنية تمكنت صبيحة نفس اليوم من اعتقال شريكي المتهم الذي تم اعتقاله سابقا بإرشاد منه ووضعهم جميعا تحت تدابير الحراسة النظرية، قبل تقديمهم أمام النيابة العامة تفيد مصادر الجريدة.