في موقف غريب ومُثير، قال الكاتب والمحلل السياسي خالد أوباعمر إن ضابطا مياوما، حين رافقه إلى مكان تكسير زجاج سيارته، مساء الأحد 27 دجنبر الجاري،  سأله " أين هم"؟ (يقصد الجناة) فرد عليه أوباعمر: ومتى ارتكب مجرم جريمة وبقي في مكان الحادث إلى أن تأتي الشرطة لإعتقاله".

تحطيم3

وقال أوباعمر إنه لم يلق العناية اللائقة به كأي مواطن ضحية لفعل إجرامي حين وجد نفسه داخل مقر الشرطة، حيث وبالرغم من قيام رجال الشرطة بعملهم، إلا أنه شعر بسوء معاملة على مستوى طريقة الحديث،  حين جاء ليبلغ عن جريمة تكسير زجاج سيارته من طرف شخص كان في حالة سكر طافح، بعد أن دخل في شجار مع شخص كان برفقته على سيارة سوداء اللون.

تحطيم1

وحول  الوقائع ذكر أوباعمر أن سيارة رباعية الدفع  توقفت، وهي تحمل ترقيم محلي تعود ملكيتها لشخص معروف، أمام صيدلية بن خلدون بحي اولاد مالك، في مدينة سيدي سليمان، قبل أن  ينزل منها مرافقه الذي ضرب بقنينة "ويسكي" على الارض حتى تطايرت شظاياها أمام بوابة الصيدلية وجنبات الطريق وبعدها شرع شخص آخر  في خلع ملابسه وهو في حالة شجار مع صديقه وفجأة اتجه في الاتجاه التي كانت السيارة مركونة فيه ففجر غضبه من الصديق في الواجهة الأمامية لسيارته بضربة قوية هشمت زجاجها.

تحطيم

وأضاف أوباعمر أنه بعد أن عاد إلى مقر المنطقة الأمنية رفقة الضابط المياوم طلب منه  الضابط ان يقدم شكايته في الدائرة الأولى بحكم ان مكان الحادث تابع لنفودها الترابي.

تحطيم2

يذكر أن رئيس تحرير موقع "بديل" كان قد تعرض لإعتداء شبيه إلى حد ما بهذا الإعتداء في مدينة سلا حين وجد زجاج سيارته مكسرا؛ حيث سُرق حاسوبه الشخصي، ورغم تقديمه لشكاية في الموضوع قبل شهور لم يكلف مسؤول أو موظف بسيط في الدولة نفسه مجرد الإتصال به لإبلاغه عن مصير شكايته، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول كيفية تعامل السلطات مع شكايات المواطنين، وهل يوجد من يسهر على البحث فيها أم يجري تجاهلها بحسب مقامات أصحابها؟