فوجئ الزميل عماد كزوط، الصحفي بموقع "بديل.أنفو"، بعد ظهر يوم الأحد 12 يوليوز، بأربعة عناصر شرطة وهي تقتحم بيته، مما خلف صدمة وحالة من الهلع لدى عائلته.

وأكد الزميل عماد كزوط، أن "العناصر الأمنية اقتحمت بيته، بينما كان هو مستلقيا على سريره، فنزعوا منه هاتفه وأمروه بالنزول والخروج من المنزل، دون تقديم أي توضيح في الموضوع، ودون سند قانوني".

وأوضح الزميل كزوط، أن رجال الشرطة اقتادوه صوب سيدة أجنبية، متهمين إياه بسرقة هاتفها المحمول بمدينة القنيطرة، قبل أن تؤكد لهم الأجنبية أنه ليس الفاعل، بعد أن تأكدت من ملامح وجهه، لكن العناصر الأمنية أصرت على أخذ معلومات والتحقق من هوية الزميل كزوط.

وعلى إثر ذلك دخل الزميل كزوط في مشادة كلامية مع رجال الشرطة، بسبب الطريقة التي تم بها اقتحام منزله، قبل أن يعتذروا منه.

وقال كزوط :" أتساءل كيف تتم استباحة بيتي بهذه الطريقة التي تتنافى تماما مع القوانين الجاري بها العمل؟"، مضيفا" هذه الحادثة خلفت حالة من الذعر وسط عدد من الضيوف الذين حلوا ببيتنا، بل أكثر من ذلك، فأفراد عائلتي لازالوا يبكون تحت تأثير الصدمة".

يشار إلى ان موقع "بديل.أنفو"، يعرف منذ مدة موجة من التضييق بسبب الأحكام الجائرة التي تحاك ضد رئيس تحريره الزميل حميد المهدوي، كان آخرها الحكم عليه بأربعة اشهر سجنا موقف التنفيذ وتعويض مادي قدره 10 ملايين سنتيم لفائدة عبد اللطيف الحموشي، مدير الإدارة العامة للأمن الوطني، وغرامة مالية قدرها 6000 درهم لفائدة االدولة المغربية، في ملف وفاة شاب الحسيمة كريم لشقر، وهو الحكم لذي خلف موجة استهجان في الأوساط السياسية والحقوقية والإعلامية.