طعن رجل ثلاثة أشخاص بسكين في محطة لمترو الأنفاق في لندن أحدهم إصابته خطيرة، وسمع المهاجم هو يصرخ “إن هذا لأجل سوريا“، وهو يهاجم أناسا آخرين، قبل أن ينقض على واحد منهم.

و كان أحد الأشخاص يصرخ في المهاجم قائلا، “أنت لستا مسلما“، قبل أن تطوق الشرطة المكان وتتمكن من اعتقاله، بصعقه بالكهرباء بواسطة مسدس تيزر، مشيرة إلى أنها تتعامل ما جرى باعتباره عملا إرهابيا.

ويقول شاهد عيان: رأيت شخصا جاثما على الأرض وراء الحاجز وشخصا يشهر سكينا، كان سكينا صغيرا بطول سبعة سنتمترات تقريبا، وهو يصرخ أن اركضوا، وكان هناك أشخاص يبدو أنهم كانوا يريدون التقدم لمساعدة الرجل الذي كان بجانب المهاجم شاهرا سكينا.

وقالت قائد شرطة مكافحة الإرهاب "ريتشارد والتون" في بيان "نحن نتعامل مع الأمر على أنه عمل ارهابي. أدعو الناس للبقاء هادئين ولكن في نفس الوقت متيقظين ومتنبهين".

وكانت السلطات البريطانية رفعت السنة الماضية مستوى التأهب الأمني إلى الدرجة الرابعة، وهي ما قبل القصوى، خشية وقوع عمل إرهابي.

ويبدو أن إجهاض مثل هذه الهجمات صعب جدا لأنها لا تستدعي تخطيطا معقدا، ولا تتطلب سوى تجهيزات جد بسيطة.