أقدمت شخصيات نافذة، على الترامي على أراضي الأوقاف غير المحفظة، حيث يتم استعمال ما يعرف بـ اللفيف” في تمليكها لأشخاص ذاتيين أو معنويين دون سند قانوني، وذلك بحسب ما أورده تقرير خاص.

وحسب التقرير نفسه، الذي كشف عنه مصدر موثوق ليومية “المساء” التي أوردت الخبر في عدد الثلاثاء 22 دجنبر، فإن سياسييين ورجال أعمال معروفين وأصحاب مجموعات عقارية، تراموا على أراض غير محفظة تابعة للأوقاف، كما استولوا على أراضي الجموع والأراضي السلالية في المناطق الجنوبية.

وقد استشرت عمليات التطاول على الأراضي في مناطق واسعة بمدن الجنوب، همت بالخصوص أراض غير محفظة تعود ملكيتها تاريخيا إلى قبائل المنطقة أو إلى عائلات يوجد أغلب أفرادها في الخارج.

وأفاد المصدر ذاته، أن وثائق كشفت ملكية أراض تابعة للأوقاف لعناصر مقربة من دوائر القرار يمنع قانونا تفويتها، والتي أنجزت لها شواهد ملكية بصفة غير قانونية، مضيفا أن قطاعات وزارية يشتبه تورطها في هذا الشأن من قبيل وزارة الفلاحة والسكنى والتعمير.