بديل ـ الرباط

بعد إدانته ابتدائيا بثلاث سنوات، قضت استئنافية تطوان، يوم الخميس 30 أكتوبر، في حق من بات يعرف بـ"شبيه الملك" بستة أشهر فقط وغرامة مالية قدرها 10 آلاف درهم، ما يجعله خارج أسوار السجن بعد اربعة أشهر لقضائه شهرين رهن الإعتقال.

ووفقا لمصادر محلية فإن محكمة الاستئناف أسقطت عن المدان تهمة "النصب و الاحتيال واستغلال النفوذ" وآخذته فقط بتهمة "عدم التوقف عقب ارتكاب حادثة سير قصد التملص من المسؤولية الجنائية".

وكان "شبيه الملك" ويدعى نبيل السباعي قد اعتقل بمطعم بمنطقة "الهرهورة" حين كان يتناول وجبة عشاء مع صديقته، قبل أن يحيط به عدد كبير من رجال الفرقة الوطنية، الذين اقتادوه في البداية إلى منزله، حيث حجزوا على عدد من محتوياته قبل الإنتقال به إلى مدينة تطوان، وهناك سلموه للشرطة لتعميق البحث معه.

وذكر "شبيه الملك" لمصدر "بديل" أنه فور هروبه، بعد حادثة السير التي وقعت له بمدينة الفنديق، تاركا سيارته (الصورة) توجه لمدينة طنجة، قبل أن يستقل سيارة أجرة "كورسة" قادته إلى منطقة "الهرهورة"، حيث بقي لمدة 14 يوما، قبل أن يعتقل بمطعم كما سلف الذكر.

ونقل المصدر عن "شبيه الملك" قوله بأن جميع المحامين رفضوا الدفاع عنه، وأنه ادين بدون محامي، في اول جلسة عرض فيها على المحكمة، مؤكدا على أنه فقط ضحية "حب جنوني" بالملك، مؤكدا لنفس المصدر أن المواطنين هم من كانوا يرمون بطائقهم في سيارته دون أمر منه.

ويروج بقوة أن الشرطة ضبطت وثيقة بحوزة "شبيه الملك" تفيد أنه" ملقن ولي العهد أصول الدين"، وهذه القضية لم تتطرق لها أي وسيلة إعلام سوى "بديل".

يبلغ السباعي من العمر 31 سنة، حاصل على دبلوم من مؤسسة دولية للإدارة والكهرباء، والده هو مؤسس رابطة الشرفاء الأدارسة سنة 1970، وكان يشتغل في وزارة الداخلية، واليد اليمنى لوزير الداخلية القوي على عهد الملك الراحل الحسن الثاني ادريس البصري.

تعليق الصورة:  السيارة التي كانت بحوزة السباعي لحظة الحادث وقد تركها هناك وهرب