بديل ـ الرباط

بعد إدانته ابتدائيا بثلاث سنوات، قضت استئنافية تطوان، يوم الخميس 30 أكتوبر، في حق من بات يعرف بـ"شبيه الملك" بستة أشهر فقط، ما يجعله خارج أسوار السجن بعد اربعة أشهر لقضائه شهرين رهن الإعتقال.

وكان "شبيه الملك"  ويدعة نبيل السباعي قد اعتقل بمطعم بمنطقة "الهرهورة" حين كان يتناول وجبة عشاء مع صديقته، قبل أن يحيط به عدد كبير من رجال الفرقة الوطنية، الذين اقتادوه في البداية إلى منزله، حيث حجزوا على عدد من محتوياته قبل الإنتقال به إلى مدينة تطوان، وهناك سلموه للشرطة لتعميق البحث معه.

وذكر "شبيه الملك" لمصدر "بديل" أنه فور هروبه، بعد حادثة السير التي وقعت له بمدينة الفنديق، تاركا سيارته (الصورة) توجه لمدينة طنجة، قبل أن يستقل سيارة أجرة "كورسة" قادته إلى منطقة "الهرهورة"، حيث بقي لمدة 14 يوما، قبل أن يعتقل بمطعم كما سلف الذكر.

  يبلغ السباعي من العمر 31 سنة، حاصل على دبلوم من مؤسسة دولية للإدارة والكهرباء، والده هو مؤسس رابطة الشرفاء الأدارسة سنة 1970، وكان يشتغل في وزارة الداخلية، واليد اليمنى لوزير الداخلية القوي على عهد الملك الراحل الحسن الثاني ادريس البصري.

ونقل المصدر عن "شبيه الملك" ويدعى نبيل السباعي، قوله بأن جميع المحامين رفضوا الدفاع عنه، وأنه ادين بدون محامي، في اول جلسة عرض فيها على المحكمة، مؤكدا على أنه فقط ضحية "حب جنوني" بالملك، مؤكدا لنفس المصدر أن المواطنين هم من كانوا يرمون بطائقهم في سيارته دون أمر منه.

وروى "شبيه الملك" لمصدر الموقع، بحسب الاخير، أنه اعتقل بمطعم بمنطقة "الهرهورة" حين كان يتناول وجبة عشاء مع صديقته، قبل أن يحيط به عدد كبير من رجال الفرقة الوطنية، الذين اقتادوه في البداية إلى منزله، حيث حجزوا على عدد من محتوياته قبل الإنتقال به إلى مدينة تطوان، وهناك سلموه للشرطة لتعميق البحث معه.

وذكر "شبيه الملك" لمصدر "بديل" أنه فور هروبه، بعد حادثة السير التي وقعت له بمدينة الفنديق، تاركا سيارته (الصورة) توجه لمدينة طنجة، قبل أن يستقل سيارة أجرة "كورسة" قادته إلى منطقة "الهرهورة"، حيث بقي لمدة 14 يوما، قبل أن يعتقل بمطعم كما سلف الذكر.

ونقل مصدر لموقع "بديل" عن نبيل السباعي، قوله بأن جميع المحامين رفضوا الدفاع عنه، وأنه ادين بدون محامي، في اول جلسة عرض فيها على المحكمة، مؤكدا على أنه فقط ضحية "حب جنوني" بالملك، مؤكدا لنفس المصدر أن المواطنين هم من كانوا يرمون بطائقهم في سيارته دون أمر منه.

ويروج بقوة أن الشرطة ضبطت وثيقة بحوزة "شبيه الملك" تفيد أنه" ملقن ولي العهد أصول الدين"، وهذه القضية لم تتطرق لها أي وسيلة غعلام سوى "بديل".

 

ويبلغ السباعي من العمر 31 سنة، حاصل على دبلوم من مؤسسة دولية للإدارة والكهرباء، والده هو مؤسس رابطة الشرفاء الأدارسة سنة 1970، وكان يشتغل في وزارة الداخلية، واليد اليمنى لوزير الداخلية القوي على عهد الملك الراحل الحسن الثاني ادريس البصري.