بديل- الرباط

قررت قيادة شبيبة "الحزب "الاشتراكي الموحد"، المعروفة اختصارا بـ"حشدت"، اللجوء إلى القضاء للفصل في اتهامات وردت على صفحات اجتماعية ووسائل إعلام، تتهم المقتصد ومدير الجامعة الصيفية، الأخيرة التي نُظمت شهر شتنبر الأخير، بالتلاعب بالدعم المقدم من طرف وزارة الشبيبة والرياضة.

ونسبة إلى مصادر مقربة فإن ثمانية أعضاء من الشبيبة من فرع الرباط، جرى طردهم مؤخرا، من طرف اللجنة المركزية للشبيبة، هم من قاموا بنشر وثائق تثبت، بحسبهم، وجود تلاعبات في الدعم، قبل أن تنشر الوثاق في الصحافة الوطنية.

قيادة "حشدت" شككت في مصداقية الوثاق، لهذا لجأت للقضاء للتأكد من صحتها، وترتيب الجزاء على أصحابها، بعد أن استشعر أعضاؤها سوءً من نشر الوثائق، تضيف المصادر.

وفسرت مصادر موقع "بديل" خطوة الثمانية المعنيين، برغبة لديهم في الانتقام من قيادة "حشدت"، بعد طردها ، مؤخرا، على خلفية تنظيمهم، لنشاط بموازاة، تنظيم مكتب الشبيبة لوقفة أمام وزارة الشبيبة والرياضة، يوم 25 ماي الأخير.

وجاء لجوء قيادة "حشدت" إلى القضاء بعد تفجر احتقان كبير وسط أعضائها،على خلفية هذه القضية، بل إن أعضاء كُثر هددوا بالإنسحاب من الشبيبة، إذا لم يجر اللجوء إلى القضاء حفاظا على صورة الشبيبة ومصداقيتها داخل الرأي العام المغربي.

ولم تستبعد نفس المصادر أن تكون جهات معينة، معروفة بعدائها للحزب، هي من تقف وراء كل هذا، في "محاولة منها للإساءة لصورة الحزب ككل أمام الرأي العام المغربي". تضيف ذات المصادر.