اتهم المكتب الوطني لشبيبة "الحزب الإشتراكي الموحد" من وصفه  بالنظام  السياسي بتوجيه إرادة المواطنين، و تغليب كفة الأحزاب الرجعية المساهمة في تعطيل قافلة التنمية في المغرب، مؤكدا " على أن الأصوليتين المخزنية و الدينية خط أحمر لا يقبل التفاوض".


وأكد المكتب الوطني، في بيان له توصل به "بديل" أن " هذه المحطات تعرف "تحكما و تدخلا مباشرا و غير مباشر" مؤكدا دعم الشبيبة  للحزب الاشتراكي الموحد في معركته الانتخابية ضمن لوائح فيدرالية اليسار الديمقراطي.

ودعا البيان " الشباب و الشابات إلى المشاركة الفاعلة و الوازنة في التصويت"، مثمنا " مايبدله شباب و شابات الحزب الاشتراكي الموحد من مجهودات نوعية في الحملة الانتخابية".

واستنكر البيان  "بشدة ما يتعرض له أعضاء " النهج الديمقراطي من مصادرة لحقهم في التعبير عن موقف المقاطعة للانتخابات" مدينا، " بشدة حملة الاعتقالات التي يتعرض لها مناضلوه".