بديل- الرباط

نفى "محسن بناصر ودران" الناطق الرسمي باسم "الشبيبة الإسلامية"، من مقر إقامته بـ "أوسلو"، ما أشيع حول عودة مجموعة من "منفيي" التنظيم الإسلامي إلى المغرب.

وفي بيان جديد للأمانة العامة لشبيبة مطيع، صدر من العاصمة السويدية مقر إقامة العديد من قيادات "الحركة الإسلامية"، طالب التنظيم بضرورة الدخول في حوار مباشر مع السلطات المغربية، يضمن الحقوق ويقطع الطريق على " الوصوليين والمتهافتين والمتطفلين"، كما جاء في نص البيان.

واتهم ذات البيان النظام المغربي، بـ"اتخاذه ذريعة التقادم كمينا قانونيا لاصطياد المطلوب التخلص منهم وتصفيتهم على الأقل في إطار مواطنة ناقصة الحقوق السياسية والاجتماعية، وتحت طائلة عودة الأحكام المتقادمة للتطبيق في حال أي تهمة جديدة ترى الأجهزة مصلحة في تلفيقها".

من جهة أخرى جاء في البيان: "تحت حكم جهاز قضائي غير نزيه ولا مستقل وليست له أي مصداقية، ليعيش العائد ما بقي من حياته يعاني الخوف والتهديد والإقصاء أو الاعتقال والسجن والتصفية، إذا ما رفض التسخير والخدمة الذليلة للأجهزة "، في اتهام صريح للدولة بمحاولة ضبط أفراد "الشبيبة الإسلامية"، في حالة عودتهم للمغرب.