أعلنت منظمة "الشبيبة الإستقلالية"، عن إطلاقها حملة وطنية للمطالبة بالإفراج عن مصطفى العمراني، رئيس جمعية النور التي ينتسب إليها الأطفال ضحايا فاجعة الصخيرات.

وأكدت شبيبة حزب "الإستقلال"، عبر بيان لها، أنها شرعت في تكليف لفيف من المحامين للدفاع عن العمراني، الذي يواجه تهمة “القتل الخطأ الناتج عن الإهمال وعدم مراعاة النظم والقوانين”.

وحملت المنظمة كامل المسؤولية في الحادث للدولة المغربية ومؤسساتها، مشيرة إلى ان "الإهمال الكامن في هذه النازلة هو الإهمال الحكومي سواء فيما يتعلق بغياب التشوير بجانب الشاطئ أو تأخر عمليات الإنقاذ و سيارات الإسعاف بعد حصول الكارثة".

وكانت الجمعية الرياضية المذكورة قد نظمت رحلة استجمامية يوم الأحد 7 يونيو، إلى شاطئ بالقرب من واد الشراط، لفائدة مجموعة من منخرطيها، والمتكونة من 46 شخصا، جلهم أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 12 و17 سنة، قبل أن يغرق 11 منهم، تم بعد ذلك انتشال جثث أغلبهم.