بشكل غير مسبوق، شنت الشبيبة الإستقلالية هجوما لاذعا ضد وزير الداخلية محمد حصاد، إثر تصريحاته الأخيرة التي نقلتها وسائل إعلام، والتي اتهم فيها الأمين العام لحزب "الإستقلال"، بـ"باتزاز الدولة المغربية".

وطالبت الشبيبة الإستقلالية، في بيان ناري لها، الوزير محمد حصاد "بتقديم استقالته أو إقالته الفورية صيانة لحرمة العمل السياسية، بعد أن أحجم عن التواصل بشفافية مع الرأي العام، حول المنسوب إليه".

وأدانت شبيبة شباط، تصريح حصاد، واصفة إياه بـ"الكاذب والمتحامل، والمرفوض"، مُطالبة منه و "ممن أوعز إليه التفوه بهذا التصريح باحترام ذكاء الشعب المغربي، والكف عن محاولة التحكم في الأحزاب السياسية والمس باستقلالية قراراتها".

وأكد بيان الشبيبة الاستقلالية، "أن إنتخابات الجماعات الترابية، وما أعقبها من وقائع، كشفت مجددا عن استمرار وجود قوى التحكم والإستبداد، التي تسعى إلى الهيمنة على المشهد السياسي، وتدمير الأحزاب الوطنية الديمقراطية، وهو الأمر الذي يتطلب تأسيس كتلة تاريخية لمواجهة السلطوية".

وفي نفس السياق، عبر المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية، عن" إعتزازه بثقة الناخبين والناخبات، في مرشحي الحزب خلال الاستحقاقات الإنتخابية الأخيرة، والتي مكنت الحزب على الرغم من الإستهداف المباشر الذي طاله من قوى التحكم، من الإستمرار في ريادة المشهد السياسي والإنتخابي الوطني".