تجاوز الهجوم على عمدة فاس والأمين العام لحزب "الاستقلال" حميد شباط كل التوقعات والحدود، فبعد أن كانت الانتقادات تنحصر فقط في مؤاخذته على سوء تدبيره للشأن بصفته رئيسا للمجلس البلدي للمدينة، أصبح شباط يواجه اتهامات خطيرة تستوجب فتح تحقيق عاجل في مدى صحتها بحكم أن الوشاية أثيرت في الشارع العام ويرجح بقوة ان تكون توصلت بها النيابة العامة عن طريق مصالحها والأجهزة.

وهتف العديد من المواطنين بعبارات نابية في حق شباط يتحفظ الموقع على ذكرها أو نشر الشريط الذي تضمنته بحكم حدتها وعنفها الشديد.

وكان مواطن من فاس قد نشر مؤخرا شريط فيديو يتضمن نفس التصريحات التي هتف بها المعنيون في شوارع مدينة فاس ومع ذلك لم يتحرك لا شباط ولا النيابة العامة، ما ترك أكثر من علامة استفهام.