بديل ـ الرباط

بعد غيابه عن العديد من الأحداث التي مرت خلال الأسابيع الماضية، ابتداء من وفاة الراحل أحمد الزايدي، و حفل تأبينه ، مرورا بالتدشينات الملكية بمدينة فاس، ثم الجلسة الشهرية لمجلس النواب لمناقشة مشروع قانون مالية 2015، و انتهاء بعرس الأمير مولاي رشيد، خرج الأمين العام لحزب الإستقلال، حميد شباط لينفي الأنباء التي راجت حول مرضه، بعد "غضبة ملكية".

وقال شباط خلال لقاء حزبي إن "الشغل الشاغل للحكومة اليوم، و الحزب الأغلبي، هو كيفية القضاء على الحركة الوطنية، وعلى أحزاب المعارضة، وعلى حزب "الإستقلال" بالأخص، وعلى حميد شباط".

و اتهم شباط خلال حديثه، الحكومة و حزب "العدالة و التنمية"، بترويج الشائعات ضده و ضد حزبه، مضيفا أن "هذا خيانة للوطن وخيانة للديموقراطية و خيانة للشعب المغربي".

و اثنى شباط في تصريحه، على الملك محمد السادس قائلا: أن"الملك يحب وطنه.. الملك ليس له حزب ساسي، و أنه يحب وطنه وشعبه ولا يُقبل أن يغضب الملك على مدينة فاس".