بديل ـ الرباط

واصل حميد شباط، الأمين العام لحزب "الاستقلال" تفجيراته ضد حزب "العدالة والتنمية"، وهذه المرة عبر بوابة القضاء، حين اتهم "البجيدي" بتهديد القضاة الذين حكموا لصالح شرعيته على رأس الأمانة العامة لحزبه، مع حرمانهم من الترقية.

وجاء هذا التصريح في رده عن سؤال للموقع يروم معرفة الخلفيات الحقيقة وراء التصريحات النارية التي أدلى بها، مؤخرا، في تجمع حزبي بمكناس، حيث استعرض جملة من المضايقات التي يتعرض لها حزبه من طرف الحكومة أبرزها بحسبه اعتقال مناضليه ظلما وعدوانا كحالة المستشار الجماعي الزبير بنسعدون، وما يتعرض له العديد من أعضاء حزبه بكل من مكناس والدار البيضاء وغيرهما، مؤكدا أن وزارة الداخلية تعرقل المشاريع التي يشرف عليها رؤساء جماعات "استقلاليين" حتى يؤثروا على صورتهم أمام الرأي العام وكل ذلك لإضعاف حضورهم الإنتخابي، وقال شباط " لن نصمت عن هذا وإذا كان هناك لوبي يضغط عليهم عليهم ان يقولوها للشعب المغربي".

بالمقابل، سلط شباط الضوء على وضعية أعضاء "البجيدي" وكيف ساوم بنكيران لخروج مدير ديوانه جامع المعتصم من السجن، مشيرا إلى ضبط عضو من "البيجيدي" في حالة تلبس في ميدلت ولازال حرا طليقا حتى الساعة.

ووصف شباط ما تقوم به الحكومة مُؤخرا، بـ"التشرميل"، من خلال إدانتها، عن طريق المجلس الأعلى للقضاء القاضي الذي حكم لصالح المعطلين، ومن خلال مرسوم التقاعد، واعتقال النشطاء، والزيادة في الأسعار.

وعن ما راج حول اتهامه لبنيكران بمبايعة البغدادي نفى شباط أن يكون قال ذلك حرفيا مؤكدا على أنه قال "الشعب المغربي يشك أن يكون بنكيران بايع البغدادي".

وتساءل شباط عن سبب صمت بنيكران عن هذه القضية، ولماذا لا يوضح للمغاربة موقفه من "داعش"؟ ويوضح أسباب قتل المسلم للمسلم؟ ولماذا لا يجتمع هؤلاء الإسلاميون ويتجهوا لتحرير القدس؟

وبخصوص الانتخابات جدد شباط مطلبه بإشراف لجنة مستقلة عن الانتخابات، والتصويت ببطاقة التعريف الوطنية.