علم "بديل" من مصادر حزبية أن الأمين العام لحزب "الاستقلال" حميد شباط، قد حل يوم الثلاثاء 1 شتنبر بالقنيطرة، لدعم مرشحي حزبه، قبل أن يحل الأمين العام لحزب "العدالة والتنمية" يوم الخميس 3 شتنبر بنفس المدينة بغاية ذات الغرض الانتخابي، وهو دعم مرشحي حزبه.

وأوضحت المصادر أن شباط لم يخرج لأي مدينة لدعم مرشحي حزبه بخلاف بنكيران الذي جال بعدد من مدن المملكة، مفسرة المصادر الأمر بحجم الصراع الذي يخوضه الطرفان من أجل الظفر برئاسة مجلس القنيطرة، خاصة وسط منافسة حادة بين رئيس المجلس المنتهية ولايته عزيز الرباح ومحمد تلموست الرئيس السابق لمجلس المدينة.

ونسبة إلى مصادر من داخل "البيجيدي" فإن قيادة الأخير لا تعير اهتماما كبيرا لشباط ولا حزبه بقدر خوفها من حزب "البام" ويسود تخوف كبير وسط هذه القيادة من "تزوير" نتائج الصناديق لفائدة حزب "البام"، لكن مصادر محللة فسرت تخوفات قيادة "البيجيدي" بسياسة استباقية أمام أي نتيجة ضدهم، حيث سيحاولون إقناع قواعدهم والرأي العام بأنهم لم يفشلوا وإنما جرى إفشالهم، لكسب تعاطف شعبي ينفع في الاستحقاقات المقبلة.