بديل ـ الرباط

"باقة" من القنابل  المُدوية "بارك" بها أمين عام حزب "الاستقلال" حميد شباط،  جُمعة بنكيران وحكومته، والبداية باتهامه للأخيرة بـ"فقدانها للوعي"، على خلفية اعتقال معطلين بمحطة القطار بسلا، والضغط على القاضي محمد الهيني للإنتقام منه، بسبب انتصاره لأطر "محضر 20 يوليوز"، ضدا على الحكومة، حين ترأس الهيئة القضائية التي حكمت لصالحهم.

ووصف شباط، من خلال برنامجه الأسبوعي "مع الشعب"، صباح الجمعة 11 أبريل، الطريقة التي جرت بها اعتقال المعطلين بمحطة القطار بسلا، مؤخرا، بـ"الأسلوب الهمجي" الذي يُعيد المغاربة إلى سنوات الرصاص"، مُشيرا إلى كون اعتقال المعطلين، بمثابة اعتقال للشعب المغربي بأكمله، مؤكدا على أن "الحكومة تعيش صراعا مع الشعب الذي تثمله المعارضة".

وفي موضوع السباق نحو رئاسة مجلس النواب، الذي سيجري اليوم، استهجن شباط بشدة الدفوعات التي تقدمت بها الحكومة للرأي العام في محاولة منها لإقناعه بأحقية مرشحها محمد رشيد الطلبي العلمي عن حزب "الأحرار" بهذا المنصب، واتهم شباط بنكيران بالسعي نحو "التحكم والسلطوية"، مُدرجا سباق بنكران على مؤسسة البرلمان، في إطار مخطط دولي للاستحواذ على كل المؤسسات".

من جهة أخرى، أكد شباط فوز مرشحه في الانتخابات الجزئية التي ستجري قريبا في دائرة مولاي يعقوب، وقال :"حزب الاستقلال سيكون هو الفائز، الكل يؤكد على عقاب الحكومة ورئيسها، الذي شغله الشاغل الزيادة في الضرائب والأسعار وتوقيف المشاريع وشن الاعتقالات".