أطلقت صحيفة "شارلي إيبدو" جائزة أدبية مخصصة للشباب تكرم نصوصا فكاهية غير منشورة حول موضوع معين، حسب ما كشفت إدارة هذه المجلة الساخرة التي تعرضت لهجوم دام في 7 كانون الثاني/يناير 2015.

و"جائزة شارلي إيبدو الأدبية" مفتوحة لجميع التلاميذ والطلاب الذين يتقنون الفرنسية وتراوح أعمارهم بين 12 و22 عاما، بغض النظر عن مكان إقامتهم. وموضوعها هذه السنة هو "ماذا لو نستبدل الشهادة الثانوية بـ ...".

وفي مقابلة مع صحيفة "لو باريزيان"، قال الرسام الكاريكاتوري "ريس"، مدير "شارلي إيبدو"، إنه في كانون الثاني/يناير - شباط/فبراير 2015، بعد الهجوم القاتل الذي استهدف مقر المجلة وأودى بحياة 12 شخصا "تلقينا عددا كبيرا من الرسوم العفوية والحرة النبرة من الشباب. وتشكل هذه الجائزة وسيلة لتعزيز التواصل بين هذا الجيل و‘شارلي‘ التي اطلع عليها كثيرون بعد الاعتداء الذي تعرضت له".

وأضاف "ريس" أن "شارلي هي صحيفة جريئة ونحن نريد نقل هذه الجرأة للشباب ومساعدتهم على التحرر من القيود في سن يمكن فيها تحقيق الكثير".

وكشف قسم التحرير في الصحيفة أنه ينتظر "نصوصا ملفتة" يجوز فيها الاستعانة بكل الأنواع الفكاهية.

ويمكن للراغبين في المشاركة إرسال مؤلفاتهم بين 24 شباط/فبراير و20 نيسان/أبريل إلى الموقع المخصص لهذه الجائزة.

وهي سترفع إلى لجنة تحكيم مؤلفة من رسامين وصحافيين ومتعاونين مع "شارلي إيبدو" قبل تقديمها إلى الجمهور الذي سيختار الفائزين الثلاثة من بين 10 مرشحين نهائيين. وسيعلن عن أسماء الفائزين بمنحة قدرها ألف يورو في الأول من حزيران/يونيو.

وقد قتل 12 شخصا من بينهم رسامون ومحررون في المجلة في السابع من كانون الثاني/يناير 2015 في هجوم شنه جهاديان فرنسيان.