أنا مقلق منك
لأنك لم تستقرئ جيدا نتائج الانتخابات الجماعية الأخيرة و لم تستطع أن تفهم أو تتفهم و ربما تستفهم عن موقفي كزعيم من المعطيات السياسية و السيوسيوغرافيا التي أفرزتها الانتخابات السابقة الذكر و التي استطعت من خلالها بسط هيمنتي على كبريات المدن عن طريق خطابي "الحلقوي" و "الفرجوي" البسيط و كذا تسويقه عبر جيشي الإلكتروني الآري في غياهب شبكات التواصل الاجتماعي. و لو أني طالعت داك الكتاب ديال داك الكافر بالله ديال "ريمي لوفو" لما استطاع شرذمة من الفلاحين القرويين أن يفلتوا من "أستاذيتي" و يصوتوا على الأحزاب سيئة الذكر و خصوصا ذلك الحزب اللعين الملعون.
أنا مقلق منك.......
لأنك سياسي محنك و فطن و تعرف من أين تؤكل الكتف و المنج و لك حظوة لدى مراكز القرار و تعرف أن الرهان في المرحلة القادمة سيكون على العالم القروي، حيث سأحاول استمالة أكبر عدد ممكن من الكتلة الناخبة و أستغل جميع الفرص و المبادرات من أجل الركوب عليها و نسبتها إلى إنجازاتي كزعيم و قائد للمرحلة. ألم تستنتج أيها "الجاهل" أنني ركبت على نظام المساعدة الطبية رغم أن الإعداد له كان قبل أن نتولى الزعامة الحكومية و مع ذلك تم استغلاله أحسن استغلال و استطعنا استجداء أصوات آلاف المرضى و المصابين التي توجهت إلى صناديق الاقتراع تحرسها الملائكة من أجل التصويت "لحزب الله".
و يبدو أيها "الجاهل" أنك لم تتفطن إلى تكتيكي المحكم في استغلال صندوق دعم الأرامل من أجل التأثير في جيش الأرملات من أجل التصويت لحزبنا الإلهي الرباني. و رغم أن بعض التماسيح و العفاريت تدخلوا لمنع صرف إعانات الأرامل خلال الظرفية الانتخابية إلا أنني لوحت و أشرت و بشرت أنها ستصرف مباشرة بعد الانتخابات إذا ما قدر لحزبنا الفوز
......و قد كان.
أنا مقلق منك
و يبدو أنك أيها "الجاهل" و الوغد "المارق" الخارج عن دين الله و ملة إبراهيم، أنك لم تستوعب أنني كنت أنتوي الركوب على صندوق دعم العالم القروي من أجل بسط هيمنة الحزب على هذا العالم البئيس و الغبي و أنال حبهم و ولائهم من أجل حشد التأييد العروبي للحزب لأصل إلى مرحلة التمكين و تكون لي قاعدة شعبية مهمة ستقف معي و في صفي كالبنيان المرصوص إذا أراد أحد العفاريت أو التماسيح أن يقف في وجه المشروع الإخواني الذي بشرت به الشجرة (حسن البنا) و وعدت به الثمرة (سيد قطب). و كنت أنتوي أن أحصل على أغلبية المقاعد البرلمانية و أطالب بحكومة متجانسة من أجل تطبيق البرنامج الحكومي الذي انتخبني من أجله الشعب.......ألا ترى أيها الجاهل الداعر أن أصوات جيشنا بدأت تطالب بذلك أم أنك لا تملك هاتف ذكي يوصلك بالعالم الأزرق
أنا مقلق منك
لأنك لم تفهم بعد أيها الجاهل بدين الله الخارج عن ملته أن العالم القروي هو رصاصة الرحمة التي سأطلقها اتجاه النظام القائم الذي نتحالف معه "تقية" في أفق حسم السلطة السياسية. و لم تفهموا يا معشر "الطغاة" أنا تحالفي المرحلي معكم ما هو إلا تحالف أملته ضرورة القاعدة الفقهية القائلة بأن "درئ المفاسد مقدم على جلب المصالح" و ما هذه اللعبة السياسية الحقيرة إلا "لعبة المصالح المشتركة مع الطاغوت".
آآآآآآآآآآآآآآآآآخ منك يا أخنوش يا وجه النحس خرجت عليا و على الاخوان ديالي.......
كنت سأكتسح المدن و أستبيح القرى و أصوت على قانون العزل السياسي ثم أنفرد بالمؤسسة الملكية التي يمثلها أمير المؤمنين و الذي أكيد سيمتلئ قلبها فرحا و بهجة لاكتساح الحزب الإسلامي. فهو أمير المؤمنين و سليل الأسرة النبوية الشريفة و سيدعونا لا محالة بعد قضائنا على الأحزاب السياسية و حاكمنا جلهم و ملئنا بالسجون رؤوس الفتنة و سنجدد له البيعة الشرعية التي لن تكون بطقوس الجاهلية الكافرة لحفل الولاء، و لكن "بميثاق نجد" تيمنا بشيخنا و حبيبنا محمد بن عبدالوهاب رضي الله عنه و أرضاه و خلد في الصالحات ذكراه. و إذا وجدنا من أمير المؤمنين استكانة أو تقاعسا ذكرناه بشرع الله و سنة حبيبه المصطفى صلى الله عليه و سلم فإذا استقام و أقام الدين كنا له نعم الناصحين و خيرة المستشارين المشارين. و إذا ما أبى و أعرض و اتخذ إلهه هواه فهوه العزل و الإبعاد أو السيف و السنان.
أنا مقلق منك
استغفلتني و استحمرتني و استغبيتني و أضحكت عليا "العادي و البادي" فقالوا أنني كدت أن أوقع على استقالتي و قالوا كدت أوقع لدخول حزب كالأصالة و المعاصرة إلى الحكومة و قالوا كدت أوقع على إقالة خويا الخلفي بعد فضيحة الفيلا ديال 650 مليون اللي شراها مسكين بالكريدي، و صرت أضحوكة أتباعي و جيشي و كذا إخواني المهاجرون من حركتنا بالتوحيد و الإصلاح الذين ذكروني بكتاب "التوحيد" لمحمد بن عبد الوهاب و الذي تبركنا منه و أخذنا منه الاسم الأول للحركة (التوحيد و الإصلاح) و أخبروني أنكم معشر الكفار الأشرار لا أمان لكم و لا عهد لكم و لا ميثاق. و قالوا لي أن أقول لك "إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها فسوف تعلمون" (الأعراف الآية 123). و لا أستغرب أنكم معشر الكفار الأشرار قد اجتمعتم بكبيركم الذي علمكم السحر و الذي يدعي أنه ملَكٌ مقرب و أنه عالي الهمة و الشأن و البأس و دبرتم و كدتم لي من حيث لا أشعر.
أنا مقلق منك
دخلت معي إلى الحكومة خلسة و أحكمت و تمكنت من منصبك رغم ما قاسيته مع أمين حزبكم و أغدقت عليك عطفي و شملتك بكريمي عفوي و أعطيت تعليماتي لكتيبتي الإلكترونية المجاهدة بأن تقول فيك معروفا و تخبر الناس عني أنك تنازلت على مرتبك و سيارة الخدمة و مصاريف التنقل و بأنك زاهد في الوزارة و مترفع على متاع الحياة و قلت لهم أخبروا الناس عني أنكم نموذج الوزير الخلوق المتخلق بأخلاق الإسلام من أهل سوس البررة الكرام الغررة و ألمحت لهم أن يقولوا أنكم أحسن من يتولى أمانة "الحمامة". لكنك أيها الجاحد العاهر الداعر المجرم الكافر لم تنفع معك تذكرة و لم يكفي فيكم بيان فغدرتم و خنتم و جبنتم و حرمتني من فرصتي التاريخية في الانقضاض على ذلك العالم القروي البليد الجشع الطامع إلى فتاة الأرض.
آآآآآآآآآآآآخ يا عزيز لا أعزك الله لو أني تمكنت من ذلك الصندوق اللعين من بيت مال المسلمين، لنثرت لهؤلاء القرويين من ذوي النفوس الضعيفة الطامعين في متاع الدنيا لبعض خشاش الأرض و فتات الدنيا و اشتريت أصواتهم بقليل من القمح و بعض الطرقات الغير المعبدة و ذررت في أعينه بعض الرماد مغلفا ببعض آيات الذكر الحكيم و لأحكمت و استحكمت من رقابهم فلن يستطيعون عني حولا.
آآآآآآآآآآآآآآآخ يا عزيز يا من لا عزيز له بعت الآخرة بتراب الدنيا و بصندوق دعم العالم القروي و بعت أهل الإسلام لشراء رضا أهل الفجور و الكفر و العصيان و فوت على إخوتك المسلمين فرصة السطو على ذلك العالم البئيس فكيف لي بهم الآن و كيف أمر إليهم يا قليل الإيمان و ما السبيل لاستجداء عطفهم و كرم أصواتهم. آآآآآآآآآآآآآآآآآخ يا عزيز لقد فكرتُ و قدرتُ ثم قتلتُ كيف قدرتُ
أنا مازال مقلق منك
وسأدفع إليك بجنود لا قبل لك بها أولهم عند الفايسبوك و آخرهم عند المواقع الإلكترونية و البالتولك. سيقولون عنك أنك رغم زهدك في المرتب و الامتيازات فقد سرقت قوت المغاربة و اشتريت أراضيهم بدراهم معدودات و كنت في أرضنا من الزاهيدين و لثروات بلادنا من السارقين. و سيقولون لك أنك اشتريت أرض الملايين بدراهم رمزية و سيقذفونك أنك متهرب من الضرائب و باحث عن الحصانة و أحذية الملوك من أصحاب نعمتك. سنقذفك بكل حق و باطل و سنجهر لك بالسوء مصداقا لقوله تعالى "لايحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم" (النساء الآية 148) و سنغلظ لك القول و الفعل، و بذلك ستكون قد قامت عليك الحجة و استُثِبت و أُنذرت فإن تبت و رجعت إلى دين الله و أرجعت مال الله لبيت مال المسلمين الذي أنا وصي عليه و موكل بصرفه وفق ما يقتضيه شرع الله فقد وفيت و كفيت و أبشر بالجنة التي وعد المتقون. فإذا كفرت و عاندت و اتبعت سبيل من لا يخاف الله و لا يخشى يوما تشخص فيه الأبصار فأبشر بعذاب الله و انتقامه في الدنيا قبل الآخرة.
أنا ديما مقلق منك
سنُذكّر الشعب أنك لست على دين المسلمين و لا على عقيدة أهل القبلة و أنك كافر ماسوني لا يدين بدين المسلمين و يحضر محافل الكفار المشركين و تُوالي المرتدين المنافقين. سيفضحك جند الله المرابطون وراء الشاشات الصغيرة صابرين معتصمين لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن "اللايك" و "الديسلايك" و الصور الساخرة و المقالات الماكرة و لن تستطيع معهم صبرا.
آآآآآآخ يا عزيز و قد كنت عزيز قوم فأذللت بوقوفك في طرق الحق و الجهاد و خرجت من رحمة الله مذموما مدحورا غير ميؤوس على فراقك و غير مأسوف على خسارتك، فقد بعت دينك بدنياك و جنتك بنار جهنم تصلاها سعيرا و ذلك جزاء المنافقين.
آآآآآآآآآآآآآآآآآآخ يا عزيز لقد كنت فينا مرجوا قبل هذا على قول الحق جل و علا قبل أن تلبس إيمانك كفرا و تسد علينا أبواب ذلك العالم القروي الجميل و فوتنا علينا فرصت الفتح العظيم و كنا نود أن نقول على قول أبو الصباح اليحصببي زعيم يمنية إشبيلية و الذي أسر لثعلبة بن عبيد الجذامي حين قال له "يا ثعلبة هل لك رأي في فتحين في فتح "فقال ثعلبة و كيف ذلك "قال ابا الصباح :قد استرحنا من يوسف فاسترح بنا من هذا و تكون الاندلس قحطانية " في إشارة إلى محاولة القضاء على عبد الرحمان بن معاوية بن هشام الملقب بصقر قريش و بعبدالرحمان الداخل. ألم تعلم يا عزيز ما لك من إعزاز عندنا و لا مكانة و لا مكان بيننا أن أتباعي قد شبهوا اكتساحنا للمدن المغربية بأنه فتح للمغرب كفتح موسى بن نصير و لو أنك يا قليل العز و رأس الكفر أمكنتني و حزت ذلك الصندوق السحري لفتحت فتحين في آن واحد، فتح القرى بعد فتح المدن.
أنا مقلق منك بزااااااااااااف
و صدق فيك قول حسان بن ثابت
مشؤُمٌ لعينٌ كان قِدْماً مبغضاً ---- تَبَيَّنَ فيه اللؤمَ من كان يهتدي
شِبهُ الإماء فلا دين ولا حسب ---- لو قامروا الزَّنج عن أحسابهم قُمِروا
و لا نقول فيكم يا قليل العز إلا ما قاله الشاعر
إني ابتليت بأربع ما سلطوا*** إلا لشــدة شقوتـي وعنائي
إبليس والدنيا ونفسي والهوا*** كيف الخلاص وكلهم أعدائي
و نظيف بيتا مما جادت به قارحتنا و ننسبه للزعيم بن كيران
أولهم إلياس ثم حميد غير محمود ثم خرج -------------علينا عزيز و شيخ وزير اسمه عنصر
كيف الغزو للبدو و قد صار الصندوق لا يلوي -------- على عودة و أخنوش أضمر الفجر و الغ