بديل ــ التحرير نيوز

بدأت التكهنات تخرج سريعًا بعد الإعلان الرسمي لوفاة الملك عبد الله خادم الحرمين الشريفين، خاصة منذ دخوله في نوبة المرض الأخيرة، وشائعات وفاته الإكلينيكية.

وحذرت وسائل إعلام عالمية من إمكانية اندلاع صراع ولو خفي بين أبناء آل سعود والجيل الثاني للعائلة؛ بسبب الصراع بين من يوصفون بـ"التيار السديري" (أبناء عبد العزيز السبعة من زوجته حصة بنت أحمد السديري)، والتيار الموالي للملك عبد الله.

ونشرت مجلة "يو إس نيوز ريبورت" الأمريكية تقريرًا عن سيناريوهات أقرب إلى الواقع فيما يخص مسألة الخلافة بين "آل سعود"، والتي تأتي على النحو التالي:

السيناريو الأول: انتقال السلطة بطريقة تقليدية، ومعناه صعود الأمير "سلمان" للعرش، ثم يعين من يراه مناسبا لمنصب "ولي ولي العهد"، وبالتأكيد سيكون شخصا من الجناح السديري، ولن يكون أحد أفراد جناح الملك عبد الله وبالتأكيد لن يكون نجله الأمير متعب.

السيناريو الثاني: تنحي الملك عن العرش؛ مع وجود ضمانات بتولي نجله الأمير متعب منصب ولي ولي العهد، بناء على صفقة تم إبرامها مع الأمير مقرن، حال إعلانه ملكا للبلاد، وهو سيناريو يخشاه التيار السديري؛ لأن هذا سيجعل حظوظ السديرييين في الحكم شبه معدومة، وقد يفجر أزمات كبيرة في المملكة.

السيناريو الثالث: ما وصفته المجلة الأمريكية بـ"الطريقة القطرية"، والتي ستفضي لتنحي الملك وولي عهده وتعيين مقرن ملكا ومتعب ولي عهدا، وشخصية من الجناح السديري، على الأرضح قد يكون "محمد بن نايف"، في منصب النائب الثاني، ولكن هذا التقاسم الكبير للسلطة لا يمكن أن يتم بأي حال من الأحوال ضمن منظومة "هيئة البيعة".

أما مجلة "سليت" الأمريكية فقالت إن خليفة ملك السعودية قد يكون "قنبلة موقوتة" تشعل البلاد الملكي للملكة التي بات يحكمها الشيوخ الطاعنين في السن.

وقالت المجلة إن المملكة السعودية حتى الآن لا يحكمها إلا 5 من أبناء الملك عبد العزيز أول ملك في تاريخ السعودية عام 1953 الطاعنين في السن، ولكن الصراع يشتد لأن عبد العزيز أنجب 45 ابنا أنجبهم من 22 سيدة تزوجهن.