بديل ـ عمر بندريس

أساءت القناة الثانية لساكنة أصيلة ولجمهورها ولأخلاق المهنة، حين بثت مساء الخميس 17 يوليوز، ربورتاجا ضمن نشرتها الإخبارية، تصور فيه نفس المدينة، وكأنها جنة بهدوئها ومعارضها الفنية، في وقت أحجمت فيه القناة عن بث  ولو ثانية واحدة داخل نشرتها لوقفة نظمتها الساكنة  زوال نفس اليوم، أمام وزارة العدل،  ضد رئيس المجلس البلدي محمد بنعيسى،  ومن أجل الإفراج عن المستشار الجماعي الزبير بنسعدون.

أصيلة التي صورتها القناة الثانية "جنة"، يقول أهلها إن المستشفى الوحيد بالمدينة دون اطر طبية وأن المرضى يضطرون للتنقل إلى مدينة طنجة من اجل العلاج، كما أن المدينة تتوفر فقط على ثانوية واحدة علاوة على وجود ثلاث دواوير صفيحية في قلب المدينة، وتفشي البطالة بشكل لا مثيل له في جميع المدن الشمالية.

واتهم رئيس "الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب" محمد طارق السباعي، مديرة الأخبار سميرة سيطايل بمساندة من وصفه بـ"المفسد" محمد بنعيسى، مستنكرا سلوك الإقصاء الذي نهجته القناة تجاه ساكنة أصيلة المحتجين.

وقال السباعي إن هيئتهم ممنوعة داخل القناة الثانية، مشيرا إلى امكانية لجوئهم إلى "الهاكا" للاحتجاج على الحصار والإقصاء الذي يواجهونه داخل قناة عمومية تعيش وتتحرك بالمال العام.

يشار إلى أن جميع الجرائد الوطنية ومعظم المواقع الإلكترونية لم تنشر خبر الوقفة رغم حشودها الغفيرة والشعارات التي هتف بها السكان الذين كانوا قاب قوسين من تعرضهم لعنف أمني.
وجذير بالذكر أن سكان أصيلة مغاربة، ينظم بمدينتهم مهرجان تخصص فيه اجنحة خاصة لكل مدير وسيلة إعلام مغربية، بل إن مدير جريدة واسعة الإنتشار  يؤطر الندوات داخل المهرجان فيما مدير يومية على نفس القدر من الصيت ينظم فيلمه القصير داخل المهرجان.