بديل- عن جريدة الشعب

قالت مجلة سليت الأمريكية، إن الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت تواجه خطر الانقسام إلي دولتين إحداهما دينية وأخري علمانية في ذكري استقلالها الموافق الرابع من شهر يوليو.

وذكرت المجلة أن الانقسام يتم بطريقة لا يمكن تجاهلها، مشيرة إلي أن تفكك الولايات المتحدة الأمريكية لن يكون علي غرار ما جري للاتحاد السوفيتي السابق.

ولفتت المجلة إلى أنه لا يمكن القول بأن أمريكا علي وشك الانهيار، مشيرة إلي وجود العديد من الأسباب التي تشير إلي بقاء الولايات المتحدة لمدة أطول.
وأوضحت المجلة أن الاختلافات الثقافية بين أقصي الجنوب وولايات الأطلسي الواقعة في الشمال الغربي يمكن أن تكون من أسباب الانقسام إلي أن الولايات المتحدة إلي حد بعيد لا ترغب في استخدام القوة العسكرية لمنع هاواوي أو ألاسكا من الانفصال عن الاتحاد.

وتساءلت المجلة هل ستتفكك أمريكا عبر خطوط دينية، تذهب بالمسيحيين المتعصبين في اتجاه أرض المسيح وباقي الأمريكيين في اتجاه آخر؟، مشيرة إلي تنامي المشاعر الدينية في اتجاه عكس اتجاه العلمانيين الذين يرغبون في فرض أفكارهم علي الآخرين.

ولفتت المجلة إلي أن هناك تهديد آخر للقومية الأمريكية يلوح في الأفق وهو وثيق الصلة بالاقتصاد، مشيرة إلي أن سياسة الهجرة كشفت عن أن 13% من العمال الأمريكيين ولدوا في الخارج وأنهم يمثلون 16.3 % من قوة العمل في الولايات المتحدة.