بديل ــ المصطفى بريول

نظم سلفيون بسيدي سليمان وقفات متفرقة أمام مجوعة من المساجد بعد صلاة الجمعة، أخرها وقفة يوم الجمعة 17 ابريل، أمام مسجد التقوى بحي دوار الجديد للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين تحت لواء ما أسموه (اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين).

خلال هذه الوقفة احتشد العشرات من السفليين حيث وجهوا انتقادات لاذعة للمسؤولين على خلفية استمرار اعتقال زملائهم في السجون المغربية ،دامت أكثر من 13 سنة .

وأصدرت اللجنة المشتركة بيانا خلال الوقفة أشارت فيه إلى أن المعتقلين الإسلاميين القابعين في السجون المغربية لأزيد من 13سنة "تعرضوا ولا زالوا لسلسلة طويلة منهكة من الظلم والجور"، بحسب رأي اللجنة.

وكشف البيان نفسه أن "المسؤولين لم يكتفوا ما وصفوه بسلب حريتهم وإقبارهم في السجون وتشريد عائلتهم وأطفالهم بل لاحقوهم داخل السجون وعرضوهم للإبعاد والحيف والجور وأذاقوهم الويلات، كما أهانوهم اثناء التفتيش"، يضيف البيان.

وذكر البيان ان السجناء تمت مصادرة حقوقهم ’ فلا رعاية صحية مناسبة ولا تطبيب لازم بل ترك المرضى منهم يتوجعون ويتألمون دون أي مبالاة في استهتار تام وصريح بسلامتهم البدنية وحقهم في الحياة .

كما طالبت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بإنصاف معتقليهم ورفع الظلم عنهم وكدا العمل على إطلاق سراحهم.