في مقارنة مثيرة، اعتبر معتقلون سلفيون، ضمن بيان توصل به موقع "بديل"، عن طريق "اللجنة المشتركة للمعتقلين الإسلاميين" (اعتبروا) "سجون البوليساريو أرحم من السجون المغربية".

وتحدث البيان عن مزاعم تعذيب وضرب يتعرض له المعتقلون وعن أمور أخرى خطيرة تعذر على الموقع التأكد من صحتها لدى مسؤولي سجن تيفلت أو إدارة المندوبية.

وهذا نص البيان:

لا أحد يجادل في الفظاعات التي تقع في مخيم الحمادات ، فالحقيقة واضحة للعيان و عصابة البوليزاريو شرذمة من الإجرام تمارس أنواع كثيرة من الأفعال السادية بحق ساكنة مدنية، وفي عمق الصحراء بعيدا عن الأعين و المنظمات الحقوقية، وفي الجانب المقابل نرى مراكز الاعتقال و بالخصوص السجون المغربية، تعرف هي الأخرى أوضاعا مزرية وهي أشد خطورة من المثال السابق لأنها تقع تحت أنظار الجمعيات الحقوقية والفعاليات المدنية وفي دولة تدّعي الديمقراطية، و الالتزام بالحقوق الآدمية، و الأمثلة بادية أمام أعيننا لكننا سنختار سجن تيفلت كمثال ولكم أن تعكسوا الصورة على المعتقلات الأخرى الباقية، فهاهو جلاّد شرير يمارس التعذيب اسمه (ي ـ ب) و مدير يمارسان يوميا حصصا من النّكال و التعذيب تحت مسميات قانونية كالتفتيش للتغطية على جرائمهم المتعدّية، كالضرب و الركل و الرفس و التعرية المهينة أمام الجميع و السب و الشتم و القذف في الأعراض الذي يطال السجناء و النهب و السرقة في المواد التموينية في المطعم و داخل الزيارة السجنية، ناهيك عن الإتاوات و الابتزاز و التّحكم في تجارة الهواتف النقالة و المخدرات و تمزيق الشكايات و عدم إيصالها لكل الجهات، أمام حقوق الإنسان داخل سجن تيفلت فمزحة ثقيلة و أقصى ما تسعى إليه أن تعامل معاملة الحيوانات الأليفة ، و أما التطبيب و معاملة المضربين فلكم أن تسألوا السجين بوغرارة و الذي تحسبه إن رأيته من أطفال جنوب السودان أو أوغندا، لا رعاية صحية و لا متابعة ميدانية و لا تواصل مع الإدارة بكل شفافية، دولة بوليسية داخل الدولة المغربية، أما التلاعب بالأدوية وبيع الأقراص المهلوسة من طرف بعض أفراد هذه المنظومة الصحية فحدّث و لا حرج يعرفه القاصي و الداني، و إن كان موظف بسيط برتبة رئيس المعقل و مدير سجن بسيط يفعل كل هذه الأفاعيل فالأمر فظيع و الخطب جلل وما يحصل في أماكن أخرى تتسم بأصحاب رتب عالية ستكون فيه مشاهدة كارثية وصورة سوداء قاتمة و فوضاوية .