بديل ــ الرباط

هاجم المسؤول الإعلامي لما يعرف بـ "اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين" الدولة المغربية، واتهمها بترويع الآمنين واقتحام البيوت، إبان الوقفة الإحتجاجية التي نظمت اليوم الجمعة 2 يناير، أمام مسجد القدس بمدينة سلا.

 وقال المسؤول في كلمته أن اللجنة رصدت مجموعة من "الخروقات"، كاقتحام البيوت في ساعات مبكرة من الصباح، مع ما يرافق ذلك من ترويع للنساء والأطفال والعجائز من الآباء والأمهات، على حد تعبير المسؤول، الذي تساءل عن الجدوى من ما يسمى "الحكامة الأمنية".

كما تساءل المتحدث عن الإمكانيات المتوفرة لدى الدولة من تقنيات وأجهزة تمول من دافعي الضرائب، والتي يمكن استخدامها دون إثارة تلك "الضجة المصطنعة"، قبل أن يختم عبد الله الحمزاوي الذي اعتقل في "الحملة الأخيرة" كلمته، ببيان استنكر من خلاله ما وصفها ب"حملة الإعتقالات العشوائية والمسعورة"، على حد تعبيره.