نقلت "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان" عن مواطنة من مدينة وجدة، شكاية مثيرة تتهم فيها السلطات القضائية بـ"التقصير"، حين توجهت إليها طلبا للتدخل أمام اعتداء شنيع مورس عليها رفقة طفليها، أحدهما في ربيعه السادس، مريض بالسرطان.
وتفيد شكاية الأم، وتدعى فاطمة الزهراء أزكاغ، أنها تكتري منزلا وأن صاحب المنزل اقتلع بابه وتركها عرضة للصوص والبرد، بعد أن عجزت عن سداد كراء ثلاثة شهور، نتيجة اختفاء زوجها.

وحين توجهت إلى السلطات القضائية لتبليغها العنف الذي مورس عليها رفقة طفليها قوبلت شكايتها باستهتار كبير، رغم أن المصالح الساهرة على معالجة العنف الممارس ضد النساء والأطفاء مفروض فيها أن تكون سريعة التحرك، بحسب نفس الجمعية ما ترك أكثر من علامة استفهام حول سر هذا الاستهتار؟

وأكدت الجمعية أن الأم وطفليها يعشون اليوم حالة من "الإرهاب النفسي" تقتضي تدخلا عاجل من طرف السلطات المعنية.