نفت السلطات في إقليم سطات، صباح اليوم الثلاثاء، ما ثم تداوله مؤخرا حول تعرض سيدتين للتعنيف من قبل قائد مركز الدرك الملكي لسيدي حجاح بإقليم سطات، خلال تدخل القوات العمومية، بتاريخ 26 أكتوبر الماضي، وبإشراف من النيابة العامة، بدوار البيرات (نواحي سطات)، في قضية نزاع على أرض فلاحية بين سكان الدوار، وتعاونية،مؤكدا أنه خلال هذا التدخل لم يتم تسجيل تعرض أي مواطن من سكان الدوار المذكور للتعنيف.

وأوضحت السلطات في إقليم سطات في بيان حقيقة “أنه لم يتم تسجيل أي نقل أو تقدم لأي مواطن من الساكنة إلى المراكز الصحية خلال ذلك اليوم، إضافة إلى أنه لم يتم تقديم أية شكاية من طرف أي مواطن بهذا الخصوص طيلة الأسبوع الموالي لعملية التدخل، مشددا على أن عملية استثبات الأمن التي قامت بها المصالح الأمنية بما فيها الدرك الملكي، لتفادي الاصطدامات العنيفة التي يتم تسجيلها بين طرفي النزاع خلال كل موسم حرث، تمت تحت إشراف النيابة العامة”.

وأشار المصدر نفسه إلى أن “السيدتين رقية الفساحي، وعايدة الزهري، اللتين ادعتا تعرضهما للتعنيف من طرف قائد مركز الدرك الملكي تقدمتا بشكاية إلى النيابة العامة، بتاريخ فاتح نونبر الجاري، أي بعد مرور 07 أيام من تاريخ إجراء عملية استثبات الأمن بالدوار المذكور”. وأضاف المصدر أن النيابة العامة أمرت بإجراء بحث في الشكاية المعروضة عليها، واتخاذ الإجراءات اللازمة طبقا للقانون في ضوء نتائج التحقيق.

يذكر أن دوار البيرات الواقع بجماعة السكامنة (قيادة أولاد فارس-دائرة بن احمد)، شهد يوم 26 أكتوبر الماضي، تدخلا للقوات العمومية لتمكين ملاكين بتعاونية (الإصلاح الزراعي الفارسية) من أراضيهم التي منعوا من حرثها للموسم الثالث على التوالي من طرف سكان دوار البيرات، بالرغم من توفرهم على رسوم عقارية تثبت ملكيته.