بديل ـ الرباط

في سابقة من نوعها، قامت السلطات الإقليمية بسيدي إفني ببيع المساعدات الغذائية التي وصلت إلى الميناء، إلى أصحاب المحلات التجارية على أساس إعادة بيعها للمواطنين مع هامش ربح محدد في درهم ونصف للكيلوغرام. 

وأكدت يومية "الأخبار"، حسب مصادرها، أن هذا القرار جاء بعد اجتماع موسع عقد، مساء الثلاثاء الماضي، بمقر عمالة سيدي إفني، حضره فاعلون جمعيون ومسؤولون محليون، للتوافق على صيغة مرضية لتوزيع هذه الإعانات.

وأردفت "الأخبار" في عددها ليوم الجمعة 5 دجتبر، أن الاجتماع خلص إلى توزيع هذه المساعدات على القرى المعزولة باعتبارها إنسانية، فيما تقرر بيع هذه الإعانات بمدينة سيدي إفني، وذلك بتوزيعها على التجار وبائعي الخضر بغرض بيعها، شريطة ضخ عائداتها في صندوق التكافل الاجتماعي، لتخصيصها، في الأخير، للمناطق النائية التي وصفت بأنها أكثر تضررا في المدينة.

وأضافت الجريدة أن هذا القرار خلف ردود فعل متباينة وتذمرا كبيرا وسط السكان، الأمر الذي دفع المواطنين إلى التدافع والازدحام على هذه المواد، فيما امتنع بعضهم عن أداء قيمتها بعد أن تسلموها على اعتبار أنها إنسانية بالدرجة الأولى.

وحسب نفس المصدر فإن والي جهة سوس ماسة درعة، أكد، في ندوة صحفية، أن الطريق الرئيسة المؤدية إلى مدينة سيدي إفني فتحت، أمس الخميس، موضحا أنه تم إصلاح قنطرتين رابطتين مع المدينة، الأمر الذي من شأنه أن يعيد الحياة إلى حاضرة آيت باعمران، والحد من الخصاص والمضاربة في المواد الأساسية.

وفي نفس السياق أكدت يومية "الصباح"، عن الموضوع ذاته حيث كتبت أن سيدي إفني تعيش أجواء مشحونة بسبب احتجاجات السكان بعد أن قررت لجنة تضم جمعيات المجتمع المدني ومنتخبين ومسؤولين، بيع المساعدات الغذائية المتوصل بها، وتزويد الأسواق بها عوض تقديمها للسكان بالمجان.