بديل ـ الرباط

نقل المحامي أحمد راكيز، رئيس "الرابطة المغربية لحقوق الإنسان" عن أسرة الصحفي ياسير أورين، سكرتير تحرير  أسبوعية "ماوراء الحدث" تأكيدها لتعرض ابنها لـ"لضرب" علي يد الشرطة قبل اعتقاله، صباح الأحد 03 غشت، بمدينة القنيطرة.

وأكد راكيز لموقع "بديل" أن الصحفي أوروين، وهو حامل لبطاقة مهنية من وزارة الإتصال، وعضو بالرابطة المذكورة وكذا بـ"الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان"، لازال قيد الإعتقال، بعد أن فشلت جميع المساعي لإطلاق سراحه، مرجحا "فبركة" ملف له، حسب تعبيره.

وعن سبب اعتقاله، نقل راكيز عن أسرة الصحفي قولها بان الأخير نهض في الصباح الباكر من يوم الأحد 03 غشت،  متجها صوب مدينة مكناس لحضور نشاط حقوقي، وفي طريقه وجد رجال أمن "يعتدون" على مواطن، فتدخل بصفته الحقوقية، لثني المعنيين عن سلوكهم، قبل أن يتحول الصحفي إلى "ضحية" يتعرض لـ"لضرب" ليقتاد لاحقا إلى مخفر الأمن، الذي لازال به إلى حدود كتابة هذه السطور في أفق عرضه على وكيل الملك، للتقرير في مصيره.

وأشار راكيز إلى أن رئيس "الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان"، ادريس السدراوي اعتصم امام مخفر الشرطة من اجل الإفراج عن الصحفي، لكن دون نتيجة.

راكيز أصدر بيانا باسم جمعيته، أدان من خلاله ما تعرض له الصحفي، مُدرجا اعتقاله في ما وصفها بـ"سياسة تكميم الأفواه" التي عبرت عنها السلطات مؤخرا تجاه العديد من الجهات المزعجة لها.

وأضاف البيان أن ما تعرض له الصحفي يتعارض كليا والتزامات المغرب الدولية تجاه حقوق الإنسان، كما يتعارض ومضمون دستور 2011، داعيا إلى الإفرج الفوري عنه.

يشار إلى أن الصحفي أوروين مر بالعديد من المنابر الإعلامية الشهير أبرزها "الشرق الأوسط" ويومية "الإتحاد الإشتراكي".

وجذير بالإشارة أن الموقع حاول الإتصال بوزير الإتصال مصطفى الخلفي لكن هاتفه ظل يرن دون رد.