بديل - الرباط

أطر عبد الإله بن عبد السلام، النائب الأول لرئيس "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، لقاء تواصليا، يوم الخميس 26 فبراير، بمدينة القصر الكبير في الظلام، بعد أن قُطعت الإنارة عن القاعة التي إحتضنت النشاط.

و قال ربيع الريسوني، رئيس فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" بالقصر الكبير، في تصريح لـ"بديل"، "قمنا بكل الإجراءات القانونية من أجل الحصول على القاعة لإقامة نشاط تواصلي، وحضينا بموافقة المجلس، لكن السلطات ضغطت على هذا الأخير لكي يسحب منا الموافقة، لكنه (المجلس) تحمل مسؤليته وأعطانا القاعة، فقامت السلطات بقطع الإنارة عن النشاط التواصلي بهدف عرقلته ومنعه بشكل غير مباشر".

وأوضح الريسوني، أنهم "نظموا اللقاء التواصلي الذي كان مقررا، على أضواء الشموع، وتم ختمه بوقفة إحتجاجية أمام مقر قاعة دار الثقافة التي احتضنت هذا اللقاء"، معتبرا ما تعرضوا له يدخل ضمن " التضييق الذي تتعرض له الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على المستوى المركزي والمحلي".

وكان فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" بالقصر الكبير، قد قرر تخليد اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية يوم الخميس 26 فبراير، بلقاء تواصلي حول موضوع : "واقع حقوق الانسان بالمغرب وتحديات المرحلة"، من تأطير عبد الإله بن عبد السلام، النائب الأول لأحمد الهايج رئيس الجمعية.