بديل ـ الرباط

منعت سلطات الرباط، الجامعة الوطنية للتعليم، من تنظيم نشاط بقاعة "باحنيني" التابعة لوزارة الثقافة، كان مقررا تنظيمه، يومي السبت والأحد 6 و7 شتنبر الجاري، بعد أن رخصت الوزارة بمراسلة مكتوبة، يوم 8 يوليوز الأخير باستغلال القاعة المذكورة.

ونفى مسؤول بقسم الشؤون الداخلية بالولاية، لمسؤولي الجامعة الوطنية للتعليم، لدى توجههم إليه، أن تكون الولاية على علم بأي منع، لكن فاكس مُوقع من طرف الكاتب العام لوزارة الثقافة، توصل به الممنوعون من تنظيم النشاط، يؤكد : "أن وزارة الثقافة قد ألغت الترخيص" بناء على "منع من قبل السلطات الولائية..".

وأدان بيان صادر عن الجامعة قرار المنع، معتبرينه حلقة أخرى "من مسلسل الهجوم المعادي لمصالح المأجورين/ات لكل عمل ديمقراطي جاد يسير في الاتجاه المعاكس للحكومة المخزنية..".

واعتبر البيان هذا المنع تأكيد "لما نعبر عنه من تدهور للحريات ببلادنا خاصة أنه تزامن مع عدد من قرارات المنع مماثلة لهيآت يجمع بينها العمل الجاد والمصداقية والتشبث بالمبادئ وقول الحقيقة"، معلنا أصحابه احتفاظهم بحقهم في " الدفاع عن أنفسهم "بكل الوسائل المشروعة".

واستغرب الممنوعون " لتصريح السلطات الولائية بعدم علمها بالموضوع مما يعكس عجزها عن الدفاع على قرارها الذي بررته بسبب قانوني، بينما هي من سلمت للجامعة وصل إيداع ملفها القانوني، مما يضعها في موقف عبثي، وخارج عن القانون".

واعتبر أصحاب البيان " هذا الهجوم على حقنا في استعمال قاعة عمومية ككل الهيآت الأخرى، محاولة لعرقلة عمل جامعتنا المتنامي والفاضح للسياسات المنتهكة لحقوق العاملين والعاملات بقطاعنا، كما هو دليل على مصداقية نقابتنا وما تشكله من مصدر إزعاج للسلطة بسبب كفاحيتها وتنامي صفوفها ومواقفها المبدئية ومساندتها لنضالات نساء ورجال التعليم".

وأكد الممنعون للسلطة أن هذا الحصار "لن يثنينا عن مواصلة دفاعنا عن رجال ونساء التعليم وتنفيذ برنامجنا وإعدادنا للدخول الاجتماعي وبهذا نخبر أن أنشطة يومي السبت والأحد 6 و7 شتنبر 2014 سيتم تنظيمها بـ: 71 مكرر بحي المحيط، زنقة لندن بالرباط."