دخل المؤرخ المغربي المعطي منجب، رئيس جمعية "الحرية الآن"، يوم الثلاثاء 06 أكتوبر، في إضراب لا محدود عن الطعام، بعد أن رفضت السلطات الترخيص له للمشاركة في لقاء تنظمه منظمات عالمية خارج المغرب، قبل أن تمنعه سلطات مطار محمد الخامس بالرباط من السفر صوب النرويج، صبيحة يوم الأربعاء 7 أكتوبر، مؤكدا منجب لموقع "بديل" أنه لن يوقف إضرابه عن الطعام إلا بعد صدور قرار يجيز له السفر إلى خارج المغرب.
المثير في القضية يقول منجب، هو أن "سلطات المطار اخبرته بأن قرار منعه من مغادرة التراب الوطني، صدر منذ يوم 10 غشت الماضي، في حين أن القانون ينص على أن المنع لا يجب أن يتجاوز مدة شهر من الزمان".

وسبق للسلطات أن منعت منجب من السفر لحضور مؤتمر بمدينة برشلونة الإسبانية بعد تلقيه لدعوة من "المعهد الأوروبي المتوسطي"، أيام 17 و 18 شتنبر، قبل أن يقرر خوض إضرابه عن الطعام بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط.
يشار إلى أن وزارة الداخلية قد أكدت يوم السبت 19 شتنبر، أن التصريحات التي تم تداولتها على مجموعة من المنابر الاعلامية والمنسوبة للمؤرخ المعطي منجب، والتي اكد فيها “منعه من السفر من قبل السلطات الامنية وتعرضه للمضايقات وتهديده بالقتل، لا أساس لها من الصحة".

وأوضحت الداخلية في بيان سابق لها، أن المعطي منجب رئيس جمعية "الحرية الآن"، متابع في "ملف مرتبط باختلالات مالية خلال فترة تسييره لاحد مراكز الدراسات، معروض حاليا أمام القضاء المختص للفصل فيه طبقا للقوانين الجاري بها العمل".
وأكد البيان أن وزارة الداخلية، راسلت وزارة العدل والحريات لفتح تحقيق حول هذه التصريحات وترتيب الاثار القانونية.

لكن مُنجب اعتبر بيان الداخلية، في تصريح سابق للموقع، أنه مُجرد هروب إلى الأمام وأن كل ما جاء به  عار من الصحة، مؤكدا على أن تحركاته النضالية وآراؤه هي السبب في المضايقات التي يتعرض لها.