اعتقل الأمن الجزائري منذ يوم الخميس 9 يوليوز، عددا من النشطاء، االحقوقيين على رأسهم كمال الدين فخار، المناضل السابق في جبهة القوى الاشتراكية، وذلك بعد  اصدار قرار من النائب العام لدى وكيل الجمهورية الجزائرية، على اثر المواجهات الدامية التي اندلعت بغرداية قبل يومين.

من جانبه ندد "التجمع العالمي الأمازيغي" بما أسماه "مسلسل الهجمات الوحشية ضد أمازيغ المزاب بغرداية، والتي أسفرت منتصف الأسبوع الثاني من شهر يوليوز الجاري عن مقتل العشرات وجرح وتهجير المئات من أمازيغ المزاب، بالإضافة إلى خراب هائل للممتلكات من محلات ومنازل ومزارع".

وسجل التجمع العالمي الأمازيغي، في بيان له، بـ"إستغراب كبير الغياب الكلي لعناصر الأمن الجزائري من درك وشرطة وقوات تدخل سريع، إلى جانب إعادة رموز النظام الجزائري لنفس الأسطوانات المشروخة التي يرددونها عند تجدد الأحداث الدموية كل مرة حول تدخل جهات خارجية لم يقدم النظام الجزائري أي دليل عليها".

وناشد نفس التنظيم مختلف المنظمات الحقوقية والأمازيغية في شمال افريقيا والعالم من أجل الضغط بكل الوسائل على السلطات الجزائرية لإطلاق سراح المعتقلين المزابيين وفيي مقدمتهم كمال الدين فخار، والعمل على عدم إفلات النظام الجزائري من جرائمه في حق الأمازيغ".