بديل ـ ياسر أروين

علم موقع "بديل" من مصادر محلية أن السلطات المختصة بمدينة آسفي امتنعت عن منح وصل الإيداع للفرع المحلي بالمدينة، التابع ل "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" دون مبررات تذكر، إضافة إلى حرمان مناضلي الجمعية من الإجتماع بدار الشباب "الجريفات"، بحسب نفس المصادر.

وأضافت ذات المصادر أن السلطات منعت أعضاء الفرع من " الولوج الى الدار عبر إقفالها وحرمان العديد من الجمعيات من حقها في النشاط ، وترهيبها بواسطة عناصر من القوات العمومية بزي مدني ظلت مرابطة أمام باب دار الشباب ، وعدم تمكينها مرة أخرى من القاعة بمبرر عدم وجود وصل الإيداع الجديد".

من جهة أخرى توصل الموقع ببيان لفرع الجمعية، يعتبر ما تعرضت له يدخل في إطار، ما أسماه البيان ب "الحملة المسعورة"، التي يشنها المخزن على "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" محليا ووطنيا، كما جاء في نص البيان.

كما دعا ذات البيان كافة القوى الديمقراطية، السياسية، الجمعوية والنقابية بالمدينة الى الوحدة النضالية في إطار الجبهة المحلية ، للدفاع عن الحريات الديمقراطية ، والنضال من أجل الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والبيئية لساكنة مدينة أسفي .