علم "بديل" من مصادر رفيعة المستوى أن الملك محمد السادس استقبل ابن عمه الأمير مولاي هشام في فرنسا.

وبحسب نفس المصادر، فإن اللقاء بين الملك وابن عمه دام لساعات طوال؛ حيث تطرق الطرفان لقضايا سياسية واقتصادية تهم الأوضاع المغربية، كما سأل الملك عن أحوال الأمير وحال أسرته، فيما تمنى الأمير للملك صحة جيدة داعيا الله أن يعينه في حكم المغرب.

يشار إلى أن مصادر عديدة تتمنى أن تعود علاقة الملك بابن عمه إلى سالف عهدها، بعد أن تعكرت نتيجة سوء فهم، صنعه بعض المحيطين بالملك ممن رأوا في أفكار الأمير تهديدا لمصالحهم.

وحري بالإشارة أيضا، إلى أن بعض الجهات كانت قد روجت بأن الأمير يخطط لحكم المغرب، قبل أن ينفي "مولاي هشام" هذا الزعم، قائلا في كتابه "سيرة أمير مبعد" : زعم الزاعمون أني أسعى للخلافة ألا تبا لهم ولهذا الطموح".