بديل ــ أ ف ب

قتل شخصان بينهما حارس أمن وأصيب شخص ثالث بجروح في العاصمة الليبية الأحد 12 أبريل، عندما أطلق مسلحون النار على غرفة أمنية أمام سفارة كوريا الجنوبية، في هجوم تبناه تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف.

وبعد ساعات من هذا الهجوم، انفجرت حقيبة وضعت بها متفجرات أمام مقر السفارة المغربية في وسط العاصمة الليبية، دون وقوع خسائر بشرية.

وقال مسؤول أمني "قتل شخصان أحدهما حارس أمن وأصيب شخص ثالث هو حارس أمن أيضا بجروح حين هاجم مجهولون كانوا يستقلون سيارة سفارة كوريا الجنوبية".

وأضاف أن المهاجمين أطلقوا النار وأصابوا سيارة الأمن التي كانت متوقفة أمام السفارة" الواقعة في حي الأندلس الراقي في وسط غرب العاصمة بين شارعي قرقارش وقرجي حيث مقر العديد من السفارات.

وأفاد من جهته مدير الأمن الدبلوماسي في وزارة الداخلية العقيد مبروك أبو ظهير في تصريح لوكالة الأنباء الليبية في طرابلس أن الهجوم "أدى إلى وفاة أحد منتسبي الإدارة العامة للأمن الدبلوماسي المكلفين بحماية وتأمين مقر مبنى السفارة".

وتابع أن الهجوم أدى أيضا إلى "وفاة شخص مدني تزامن وجوده أثناء الهجوم إضافة إلى إصابة شخص ثالث من أفراد الحراسة إصابات بليغة نقل على إثرها إلى المستشفى". وذكر أنه "تم الإبلاغ عن منفذي الهجوم الذين كانوا يستقلون سيارة بدون لوحات، وجار عمليات التحري والمتابعة من قبل الأجهزة الأمنية للكشف على منفدي الهجوم المسلح".

بدوره ذكر حارس أمن يعمل لدى السفارة أن القتيلين ليبيان، موضحا أن السفارة "متوقفة عن العمل منذ فترة لكن هناك دبلوماسيون كوريون يقيمون فيها رغم ذلك". وأشار إلى أن الهجوم وقع حوالي الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل.

وقال مصور وكالة الأنباء الفرنسية في المكان أن مبنى السفارة لم يصب بإطلاق النار إذ أن الرصاصات التي أطلقت أصابت جميعها سيارة الامن التي كانت متوقفة امام السفارة لحمايتها.

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية الحادث، وأشارت على لسان متحدث باسمها إلى أن ثلاثة كوريين جنوبيين بينهم دبلوماسيان كانوا في السفارة ساعة وقوع الهجوم لكنهم لم يصبوا بأذى. وأضاف "لا نعلم ما إذا كان هذا الهجوم يستهدف السفارة أو (الحراس) الليبيين" المكلفين أمنها، مضيفا أن السلطات بصدد دراسة إمكانية اجلاء جميع رعاياها من ليبيا.

وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" على موقع تويتر بحسب ما أفاد موقع "سايت"، المتخصص بمتابعة بيانات الحركات الجهادية، تبنيه للهجوم، قائلا "قام جند الخلافة في مدينة طرابلس بتصفية عنصرين من حرس سفارة كوريا الجنوبية. ولله الحمد والمنة".

وسبق أن تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" هجمات مماثلة ضد السفارات في طرابلس التي أغلقت معظمها أبوابها مع تدهور الوضع الأمني في العاصمة.