بديل- مراكش

علم  "بديل"، أن حاسوب محمد النوحي، رئيس "الهيئة المغربية لحقوق الإنسان"، قيمته عشرة آلاف درهم، و يحتوي على كل المعطيات التي تخص الهيئة، قد سُرق على مقربة من باب "إغري"، عندما كان النوحي يبحث عن بطاقات دخول المنتدى.

و في سياق متصل، استغرب أعضاء جمعية "إمينتانوت" و "الهيئة المغربية لحقوق الإنسان"، و الرابطة المغربية لحقوق الإنسان"، المشاركين في منتدى مراكش، من عدم وُرود أسمائهم ضمن لائحة المشاركين، و عدم حصولهم على بطائق المشاركة في المنتدى رغم استدعائم وحجزهم لغرف بالفنادق.

و ما زاد الأمر غرابة، بحسب مصادر مقربة، كون "الرابطة المغربية لحقوق الإنسان"، من الهيئات الشريكة، مع المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، الأمر الذي أثار غضب المشاركين ''المقصيين'' من أشغال المنتدى.

يقع كل هذا في ظل اختفاء كلي للمسؤولين عن التنظيم، وكذا أعضاء المجلس الوطني، حسب تعبير المصادر التي شددت على أن هواتف جميع المكلفين بالتنظيم وأعضاء المجلس مقفلة أو لا يجيب أصحابها، بما في ذلك هاتف المسؤول الأول عن التنظيم، الذي يرن هاتفه دون أن يرد منذ وقت طويل.