تناقل نشطاء على الصفحات الإجتماعية صورة ساخرة لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، يظهر فيها فوق لاقط هوائي، وهو يُهدد بالإنتحار إذا لم يُمكن من رئاسة حكومة ثانية، تَفكُّها بالشاب الذي ظهر فوق لاقط هوائي في مراكش وهو يهدد بالإنتحار إذا لم يحضروا له شابة تدعى خديجة.

واستقى النشطاء إبداعهم بحسب بعض المحللين مما سجلوه من انبطاح في سلوك بنكيران، بدا جليا معه أن بنكيران مستعد للتنازل عن أي شيء في سبيل عودته لرئاسة الحكومة المقبلة.

وكان أكبر تجلي على انبطاح بنكيران مؤخرا بحسب نفس المحللين هو قبوله وصفة "اإصلاح أنظمة التقاعد" و"المرسومين الخاصين بالأساتذة المتدربين" مع غض الطرف عن مساءلة كل المسؤولين الكبار الذين تورطوا في شبهات فساد مع تخليه عن صلاحيات دستورية لفائدة أشخاص يراهم قريبين من دوائر القرار قبل أن يعبر عنه رفضه لتدخل الدولة المغربية في حقوق المثليين وفي حياتهم الخاصة، مع قبوله "ذبح" قضاة الرأي، ووصف حزب "البام" بالحزب الديمقراطي، قبل الجلوس مع أمينه العام على طاولة واحدة، بل ومعانقته بحرارة، بعد أن ظل يصفه بأقدع النعوث والصفات.